«محمد» يطالب رئيسه الجديد: أول قراراتك يكون «فتح محطة السادات»
«افتحوا محطة السادات، كفاية عذاب فىّ لحد كده»، بصوت مخنوق، قالها محمد فتحى، بعد رحلة معاناة يقضيها يومياً من منزله بمنطقة المرج متجهاً إلى المطعم الذى يعمل فيه بميدان التحرير «بقالى كتير على الحال ده، بنزل كل يوم محطة محمد نجيب وامشى كل ده على رجلى، عشان عيالى أولى بالفلوس اللى هدفعها فى توصيلة تانية». [SecondImage]
يرى الرجل الأربعينى أن طلبه من الحكومة فتح محطة «السادات» حان وقته «البلد استقرت الحمد لله وبقى لينا ريس محترم، دورهم دلوقتى يحسوا باللى زيى ويفتحوا قدامنا الأبواب المقفولة قبل ما يمشوا»، مضيفاً: «3 سنين بشتغل فى المطعم ده وما صدقت ربنا رزقنى بشغلانة، وبستحمل كل شوية من ساعة ثورة 25 يناير محطة السادات تقفل وتتفتح عشان القلق والواحد متحمل طول السنين اللى فاتت، بس المرة دى طولت».
8 شهور، هى مدة المعاناة التى يعيشها «محمد» منذ قرار إغلاق محطة مترو «السادات» بعد ثورة 30 يونيو «وقتها استحملت وقلت فى صالحنا عشان الإخوان وعمايلهم السودا، وبقيت أمشى كل ده عشان عيالى الخمسة أولى بالجنيه اللى هدفعه»، يتمنى الرجل أن يكون أول قرار للرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى هو فتح محطة مترو السادات، يعده: «إحنا أول ناس هنقف فى وش الإخوان أو أى حد يحاول التخريب، بس والنبى افتحها، خلاص المشى فى الحر قطم وسطى».