«النور» يقدم مذكرة بملاحظاته على قانون «النواب» خلال الاحتفال
قالت مصادر بالمجلس الرئاسى لحزب النور السلفى، إن الحزب سيقدم مذكرة للرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال احتفالية تنصيبه، مساء اليوم، تتضمن ملاحظاته على قانون مجلس النواب، وتطالب بطرحه مجدداً للحوار المجتمعى، لافتة إلى أن الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، والمهندس جلال مرة، الأمين العام، سيحضران الاحتفالية بعد دعوتهما رسمياً.
وأشارت المصادر إلى أن مذكرة الحزب تتضمن أبرز اعتراضاته على القانون، فضلاً عن تقسيم الجمهورية إلى 4 قطاعات بها 4 دوائر انتخابية، يجرى وفقاً لها انتخاب نواب القائمة، وعددهم 120 نائباً، لافتة إلى أن القانون بصورته الحالية لا يعبر إلا عن النظام الفردى، ما يمكن أن يقضى على الأحزاب السياسية، ويعيد برلمان 2010 للمشهد مرة أخرى، ويُخضع الانتخابات لسيطرة رجال الأعمال والعصبيات، كما يعترض الحزب على قرار حظر تغيير النائب المنتخب لصفته الانتخابية، لصعوبة تطبيق الأمر من الناحية العملية. من جانبه، قال المهندس جلال مرة، أمين عام «النور»، إن القوانين الأخيرة التى أصدرها الرئيس عدلى منصور لن تثنى الحزب عن المضى قدماً فى إنجاح المرحلة الانتقالية، بما يصب فى مصلحة الوطن والشعب، ويحافظ على هوية الدولة التى أوضحها الدستور، مضيفاً: «ندرك جيداً حجم المخاطر والتحديات التى تحيط بالدولة، وتشمل أعباءً جسيمة لا تستطيع دول كثيرة فى المنطقة تحمل مثلها، ونحن جزء أساسى من مكونات الدولة، ونعرف قدر وقيمة مصر ولن نتنازل أبداً عن دورنا فى إصلاح الدولة».
وقال سامح عبدالحميد، الداعية السلفى التابع للدعوة، إن مشروع قانون مجلس النواب لا يُساعد على استقرار مصر، مضيفاً: برلمان به 80% «فردى» يعنى أن مجلس النواب لرجال الأعمال والفلول وأصحاب النفوذ وذوى الوجاهات وكبار العائلات والقبلية، ولمن يستطيعون شراء الأصوات، ما يرسخ لبرلمان غير قادر على التشريع والمراقبة، تغيب عنه الخطط والأهداف العامة، ليصبح أشبه بمجلس محلى، فكل عضو يُريد أن يُفيد عائلته أو قريته بإمدادها بالخدمات من كهرباء، وصرف صحى، ورصف طرق، ما يبتعد بالبرلمان عن دوره الرئيسى، كما زاد البلاء بفرض شرائح معينة على الـ20% الباقية للأحزاب، من مسيحيين ونساء ومعاقين، وبهذا ينتهى دور الأحزاب تماماً، بإعدام الحياة السياسية والبرلمانية.
من جانبه، وجَّه الشيخ شريف الهوارى، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، رسالة إلى «السيسى»، قائلاً: «أوصيك بتقوى الله، عز وجل، والحفاظ على الأمن القومى لمصر، والعناية بالاقتصاد، وحل مشكلة الانقسام الداخلى، وأعزّ شريعة الله يعزك الله، وقرِّب أهل الصلاح والتقى من الكفاءات والخبرات وهم كُثر فى مصر، ولا تنس حقوق القتلى والمصابين فى الفترة الأخيرة، والإفراج عن المظلومين من المسجونين».