نواب دكرنس وشربين بالدقهلية جمعتهم قبة البرلمان وفرقتهم الانتخابات

كتب: صالح رمضان

نواب دكرنس وشربين بالدقهلية جمعتهم قبة البرلمان وفرقتهم الانتخابات

نواب دكرنس وشربين بالدقهلية جمعتهم قبة البرلمان وفرقتهم الانتخابات

تغير شكل دائرة دكرنس، بمحافظة الدقهلية، وشكل المنافسة على 3 مقاعد مخصصين لها بعد ضم دائرة شربين لها إلا أن طبيعة وشكل المنافسة تغير فأصبح نواب الدائرتين رفقاء تحت القبة وفرقاء في الانتخابات الكل يعمل بحسابات جديدة حسب ظروف اللعبة الجديدة.

في جولة الإعادة عام 2015 وضع كل من الدكتور مكرم رضوان واللواء أسامة أبو المجد "النائبين الحاليين" أيديهما في أيد بعض لتجاوز الجولة وتمكنا من الفوز بالمعقدين على حساب منافسيهم، إلا أنه وبعد مرور 5 سنوات تغير شكل اللعبة وأصبحا فرقاء، فلكل منهما حزبه السياسي الذي ترشح له ويسعى من أجل نجاحه.

ودخل في المنافسة معهما النائب إيهاب السلاب، والذي لم يكون يتصور أبدا أن يكون في مواجهة الدكتور مكرم رضوان "مرشح التحالف الوطني"، والذي لديه رصيده التاريخي من الخدمات في بني عبيد سواء منه أو شقيقه الدكتور هرماس رضوان، النائب الأسبق، وأصبح كل مرشح منهما يريد أن ينال جزء من الكتلة التصويتية للآخر لينجح في الانتخابات.

وفي داخل شربين نفسها جراح لم تندمل منذ 5 سنوات، عندما أطاح تحالف إيهاب السلاب وفوزي الشرباصي بكل من نصحي البسنديلي وحسين خضير، وتمكن الأخير من الفوز في انتخابات الشيوخ، إلا أن نصحي السنديلي عاد لانتخابات النواب مرشحا للتحالف الوطني، مع كل من النائب مكرم رضوان والنائب الأسبق شوقي عبد العليم، ليجد السلاب نفسه في حاجة إلي تحالفات من نوع جديد بعد أن أصبح كل رفقائه حتى من كانوا في السابق خارج دائرته أصبوا الآن فرقاء وينافسونه.

وأصبحت فرص التحالف بين رفاء الأمس شبه منعدمة لطبيعة الصراع الجديد، ومع مرور الوقت تشتعل الأجواء ببين كافة المترشحين، خاصة بعد وصل عدد المترشحين في الدائرة إلى 45 مترشحا والبعض أصبح متهم أنه دخل الانتخابات لتفتيت الأصوات لصالح مرشح آخر وعلى حساب الكتلة التصويتية "لابن بلده".


مواضيع متعلقة