تحرير جميع رهائن جامعة الأنبار.. و59 قتيلا في اشتباكات شمال العراق

كتب: أ.ف.ب

تحرير جميع رهائن جامعة الأنبار.. و59 قتيلا في اشتباكات شمال العراق

تحرير جميع رهائن جامعة الأنبار.. و59 قتيلا في اشتباكات شمال العراق

حررت القوات العراقية جميع الطلبة الرهائن في جامعة الأنبار في الرمادي، والتي سيطر عليها مسلحون صباح اليوم، ولاتزال الاشتباكات جارية بين القوات العراقية والمسلحين الذين لا يزالون يسيطرون على بعض مباني الجامعة. وفي وقت لاحق، اليوم، قتل 25 شخصا على الأقل وأصيب 85 آخرون في بغداد في سلسلة تفجيرات استهدفت خصوصا أحياء شيعية، وفق مصادر أمنية وطبية. وأكد العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية، أنه تم تحرير جميع الرهائن من الطلبة في جامعة الأنبار. وقتل عناصر من قوات النخبة، 4 من القناصين الذين كانوا يحتجزون الرهائن، وأدخلوا حافلات إلى الداخل وسط حماية مشددة واقتادوا الطلاب إلى خارج الجامعة. وكان نحو ألف من الطلبة الذين كانوا يتواجدون في الفناء الخلفي والقسم الداخلي للبنين تمكنوا بمساعدة قوات الأمن من فتح ثغرة في جدار والفرار إلى منطقة امنة، لكن بقي عدد كبير من الطلبة والطالبات داخل الحرم الجامعي تحت سيطرة المسلحين قبل أن يتم تحريرهم. وأوضحت مصادر أمنية، أن مسلحين ينتمون إلى "داعش" تسللوا إلى الحرم بعد أن قتلوا حراس الجامعة وقطعوا الجسر المؤدي إليها بسيارة مفخخة. وذكر مقدم: أن عدد الطلبة والأساتذة داخل الحرم الجامعي والأقسام الداخلية كان يقدر بـ2500 شخص لدى بدء الهجوم، وأشارت إحدى الطالبات، إلى أن المسلحين طلبوا من الفتيات التجمع في قاعة واحدة، ولدى تجمعنا، تقدم شخص ملثم وقال تأتون للدراسة حتى تصبحون مبررا لنجاح الجيش الصفوي والمرتدين، مهلا سنعلمكم درسا لن تنسوه. وفي سياق متصل، تخوض القوات العراقية معارك دامية في محافظة الأنبار التي سقط عدد من مدنها بيد تنظيم "داعش" منذ 5 أشهر. وقالت مصادر أمنية وطبية عراقية: إن 59 من عناصر الشرطة والمسلحين قتلوا، اليوم، في مدينة الموصل التي تشهد معارك ضارية منذ ، أمس، بين قوات الأمن العراقية وعناصر (داعش). وأوضحت المصادر، أن 21 شرطيا قتلوا في اشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحي التنظيم، ظهر اليوم، في منطقة "17 تموز" غرب الموصل، مضيفة أن 38 من عناصر "داعش" قتلوا على يد قوات الأمن في منطقتين متفرقتين شرق المدينة.