توفى شقيقها فصنعت مجسماً لغرفته: خُفت ذكرياته تنتهي
توفى شقيقها فصنعت مجسماً لغرفته: خُفت ذكرياته تنتهي
موهبة فنية اكتشفتها، آلاء أمين، خريجة "هندسة زراعية"، عن طريق الصدفة، بتحويل الصلصال الحراري إلى مجسمات للأشكال المختلفة، تمكنت من تكريسه في إبداع أغلى مجسماتها متمثلاً في مجسم لغرفة شقيقها بعد مرور أكثر من شهرين على مفارقته للحياة.
"خفت ذكرياته تروح من عيني"، بتلك الكلمات تحدثت "الآء" عن سبب تصميمها مجسم كامل لجميع محتويات غرفة شقيقها الراحل: "منذ وفاة زياد وأنا كل ما أدخل أوضته أو أشوف حاجته أنهار، علشان كده أهلي خدوا قرار أننا هنعزل من البيت".

رعب الرحيل من المنزل وفقدان ذكريات شقيقها، أمر دفع "آلاء" للبدء في تصميم مجسم لكامل محتويات غرفته حتى لا تفارق ذكرياته عينيها، وفقا لما ذكرته ابنة محافظة القاهرة: "كنت بشتغل يوميا ليل ونهار لغاية ما قدرت اخلصه بأسرع وقت ممكن".

أسبوع كامل استغرقه عمل المجسم الكامل للغرفة، بحسب "آلاء": "أول مرة في حياتي أعمل ماكيت لشكل كامل بالحجم ده، واستخدمت فيها العديد من الأدوات من صلصال حراري في صناعة الألعاب، وخشب لجدار الغرفة، وقماش في السرير والستارة، وورق في الكتب".

الآء: اكتشفت موهبتي بالصدفة منذ 4 سنوات
4 سنين فقط كانت كفيلة لتطوير صاحبة الـ25 عاما لموهبتها: "كنت بجرب أنا وأختي بالصدفة نعمل شكل، ولقيت أني بعرف اعمل أشكال بالصلصال، ومن وقتها بدأت أطور من نفسي عن طريق عمل أشكال كتير ومختلفة، ولكن بدايتي في استخدام الخشب كان في شهر رمضان قبل الماضي بعمل مجسم لعربية فول".


مجسمات وأشكال فنية عديدة قامت آلاء بتصميمها: "عربية الفول كانت أكتر حاجة خدت مني وقت، استغرقت شهر كامل، لأن تفاصيلها كانت كتير وأول مرة اشتغل بالخشب، غير مذاكرة الامتحانات، بينما أصغر مجسم لا يستغرق سوى ساعة واحدة فقط".