استعدادات ضخمة شهدها حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر القبة، وسط حضور عدد كبير من الشخصيات العامة، وممثلي الأحزاب والقوى السياسية المختلفة التي شاركت فى ثورة 30 يونيو، إلا أن هناك عدد كبير من الشخصيات الذين غابوا عن حضور حفل التنصيب، رغم ثقلهم السياسي وشعبيتهم.
يأتي على رأس من لم يحضروا حفل التنصيب، المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، بعد أن أكدت حملته الرسمية أنه لن يحضر الحفل.
ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، هو الآخر غاب عن حفل التنصيب، كذلك لم يتواجد أي ممثل للدعوة السلفية، بالرغم من مشاركتها كعنصر أساسي في ثورة 30 يونيو، في حين تم توجيه الدعوة لأحد ممثلي حزب النور.
الفريق أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية الحالي، والمرشح الرئاسي، لم يحضر حفل التنصيب، بسبب عدم توجيه الدعوة له، الأمر الذي أثار غضب مؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من حضور المشير حسين طنطاوي لحفل التنصيب، إلا أن رفيقه، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، لم يظهر بين الحضور.
كما غابت الحركات الثورية، التي شاركت فى ثورة 30 يونيو، خاصة بعد أن أعلنت بعضها مقاطعة للانتخابات الرئاسية، فيما اعلن البعض الآخر انتخاب المرشح المنافس للسيسي حمدين صباحي.