تداول أخبار كاذبة باختطاف طفل من أمه يثير حالة من السخط في البحيرة
تداول أخبار كاذبة باختطاف طفل من أمه يثير حالة من السخط في البحيرة
- اختطاف طفل
- سرقة حقيبة
- دمنهور
- البحيرة
- حادث سرقة
- اختطاف
- اختطاف طفل
- سرقة حقيبة
- دمنهور
- البحيرة
- حادث سرقة
- اختطاف
خلال ساعات معدودة، انطلقت الاستغاثات والتحذيرات على صفحات التواصل الاجتماعي بالبحيرة، تشير إلى واقعة اختطاف طفل من أمه، بعدما خطفه مجهولون يستقلون موتوسيكل، وبسرعة البرق تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الخبر تحت عنوان "عاجل"، وتقمصوا دور الصحفي، وبدأوا في سرد القصة كلٌ حسب خياله،ما أحدث حالة من الفزع والرعب بين أهالي دمنهور "محل الواقعة".
وأعقب ذلك تصريحات أمنية، تؤكد أن الواقعة عارية تماما من الصحة، وأن الطفل لم يغادر منزل أسرته على الإطلاق، وما حدث هو سرقة شخص يستقل موتوسيكل حقيبة سيدة في العقد الثالث من عمرها، وما كان منها إلا أن صرخت بصوت عال، وتجمع حولها الأهالي لإنقاذها، إلا أن مرتكب الواقعة لاذ بالفرار، وجارٍ تكثيف البحث عنه من قبل رجال الشرطة.
وما زاد الأزمة، تداول صور لتجمع الأهالي حول سيدة بميدان جلال قريطم بوسط مدينة دمنهور، مؤكدين خطف ابنها، ونشر رواد "فيس بوك" مئات الأخبار التي تفيد بذلك، دون الاستناد على أي مصدر حقيقي، وترتب عليه تفاعل عشرات الآلاف من المواطنين ونشر حالة الخوف والفزع.
ومن المفارقات التي حدثت، أن الصفحات والجروبات التي نشرت واقعة اختطاف الطفل، وسردت القصة كما لو أنها حقيقية، وأحدثت حالة الرعب والفزع بين الموطنين، هي أيضا من كذبت الخبر، وحذرت من تداول أخبار غير صحيحة، في تناقض غريب يعكس تعامل أصحاب تلك الصفحات بعدم مسئولية، بعيدا عن الرقابة.
ودفع هذا الفعل، إلى مطالبة المئات على "فيس بوك"، بتطبيق المراقبة والعقاب لكل من يروج للإشاعات والأخبار الكاذبة، وإجبار أصحاب الصفحات والجروبات، عدم تداول الأخبار من مصادر إخبارية رسمية، وفرض عقوبات صارمة على كل من يخالف ذلك، خاصة في ظل قانون تنظيم الإعلام والصحافة الجديد.