«فورفورجيه» فى التحرير: «السيسى» يتوسط «تواضرس» و«الطيب».. هؤلاء حموا مصر

كتب: إنجى الطوخى

«فورفورجيه» فى التحرير: «السيسى» يتوسط «تواضرس» و«الطيب».. هؤلاء حموا مصر

«فورفورجيه» فى التحرير: «السيسى» يتوسط «تواضرس» و«الطيب».. هؤلاء حموا مصر

مرتدياً «تى شيرت» أبيض كُتب عليه باللون الأحمر «حفظ الله مصر»، وقف سامح الحداد، على سور صينية ميدان التحرير مبتسماً لمن حوله داعياً إياهم لالتقاط الصور له لتخليد تلك اللحظة التى لا تتكرر فى تاريخ مصر وهو يحمل تحفته الفنية التى صنعها بيده، وهى عبارة عن لوحة من الحديد المفرغ تجسد وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى وبجانبه وجه البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووجه الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وعلى رأس الوجوه الثلاثة كتب «تحيا مصر»، أما الرابط بين الوجوه الثلاثة فكان العلم المصرى. «دى أقل حاجة أعملها علشان أعبّر عن فرحتى بوصول المشير عبدالفتاح السيسى للرئاسة، واللوحة رسالة للجميع بأن مصر وراءها رجال يحمونها». وضح «سامح» الهدف من اللوحة التى صنعها وجمع فيها قادة أهم مؤسسات فى مصر: «لولا الناس ماسكة فى إيد بعض، وفاهمة دورها كويس كانت مصر ضاعت من زمان». أسبوع واحد هو ما استغرقه «سامح» فى صنع لوحته، رافضاً أى محاولة لإثنائه عن صنعها من زملائه بسبب تكلفتها المرتفعة: «بعض أقاربى اعتبروا أن صنع اللوحة بهذا الشكل هو نوع من الجنون بسبب التكلفة العالية لها التى ظهرت فى الدهانات التى اخترتها لطلاء وجوه «السيسى» و«تواضرس» و«الطيب»، لكن كله يهون علشان مصر». يؤكد «سامح» أن امتلاكه لورشة حدادة فى شبرا جعله محظوظاً، ففى كل احتفال فى ميدان التحرير لا ينزل خالياً بل دوماً ما يفاجئ الجماهير بصنع شىء مميز، ففى ثورة 30 يونيو الماضية نزل أيضاً بـ«وجه» حديد مفرغ للرئيس عبدالفتاح السيسى قائلاً: «أقدّر السيسى وأحترمه كثيراً لأنه حمى مصر من هجمات الإخوان المسلمين التى كادت تضيّع مصر وتضيّع تاريخها».