تجدد إطلاق النار في مطار كراتشي بين وحدات "الكومندوس" ومتمردي "طالبان"
تجدد إطلاق النار، اليوم، في مطار كراتشي كبرى مدن جنوب باكستان، بعد أكثر من 10 ساعات على بدء هجوم شنه المتمردون، وأسفر حتى الآن عن سقوط 24 قتيلًا بينهم 10 من المهاجمين، حسب ما أفاد متحدث باسم قوات الأمن المحلية.
كان الجيش، أعلن عند الفجر استعادة السيطرة على المطار الرئيسي في باكستان، مؤكدًا وضع حد لأحد أخطر الهجمات حتى الآن في كبرى مدن البلاد. غير أن إطلاق النار استؤنف مرة أخرى، ما أدى إلى تجدد المواجهات بين قوات الرينجرز شبه العسكرية ووحدات الكومندوس التابعة لقوات النخبة المنتشرة في الموقع والمتمردين المسلحين، وفق ما ذكر صحفي في وكالة فرانس برس.
وقال سبتين رضوي، المتحدث باسم القوات شبه العسكرية، "استأنفنا العملية بإرسال قوات إضافية"، مشيرًا إلى إصابة شرطي بجروح في إطلاق النار الجديد. ولم تكن أي جهة تبنت الهجوم حتى صباح اليوم، غير أنه وقع في حين وصلت المفاوضات التي باشرتها باكستان مع متمردي "طالبان" الإسلاميين إلى طريق مسدود.
يذكر أنه، سبق أن تبنت حركة "طالبان" هجمات منسقة من هذا النوع في سياق النزاع الذي تخوضه ضد الحكومة منذ العام 2007، والذي أسفر حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى من مدنيين وجنود ومقاتلين إسلاميين. ويسلط هذا الهجوم الضوء مجددًا على الثغرات الأمنية التي تعاني منها باكستان، بما في ذلك في منشآتها الأكثر حيوية.