"النصر الصوفي" يطالب الرئيس بتطهير مؤسسات الدولة والقضاء على الفساد
طالب المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، الرئيس السيسي بالبدء في تطهير المؤسسات والهيئات الحكومية، والقضاء على الفساد والمفسدين، الذين تمكنوا من مفاصل الدولة لعشرات السنين، ومازالوا ممسكين بها بقبضة من حديد، وذلك بتطبيق العدالة الانتقائية التي كفلها القانون وتتكون من 4 مراحل هي "كشف الحقيقة، والمحاكمة النزيهة، وتحديد الضرر، وجبره".
كما طالب "زايد"، المستشار عدلي منصور بتبنى هذه المهمة أولًا، فهي من اختصاصاته باعتباره رجل قانون وعدالة، داعيًا رئيس الجمهورية لحسن اختيار الوزراء والنواب والمستشارين.
وأشار، رئيس الحزب، إلى إن وسائل الإعلام لعبت دورًا بطوليًا في ثورتي 25 و30 يونيو، وتعرضت للمخاطر وفقدت شهداء، وأصبح الإعلام هو من يصنع الحدث، وليس كما كان في السابق ناقلًا له، فيجب على كل المسؤولين في الدولة متابعة المواقع والأخبار سواء كان النشر بالإيجاب أو السلب لأنه يمثل نبض الشارع.
وأكد أنه من غير المعقول أن يدرك العرب قيمة مصر ويضعونها في منزلتها، التي ظهرت جلية عندما حرص الملوك والرؤساء على حضور الاحتفال بالرئيس المنتخب، ونحن أبناؤها لا ندرك ذلك، وهو ما يجعلنا مطالبين بالحفاظ عليها وصونها، ونتمنى أن يقسموا على الحفاظ عليها.إن مصر تحملت الكثير من أجل أبنائها، وتعرضت للغزاة والمعتدين من الخارج وأهينت من المتآمرين عليها في الداخل، مطالبًا المصريين بالحفاظ على وطنهم كما يحافظوا على أعراضهم وأهلهم.
وأوضح زايد أن الوطن هو العِرض ومن يفرط في وطنه قد يفرط في عِرضه، متسائلًا، هل يقبل أحدنا أن يعمل أهل بيته وهو لا يعمل؟ وهل يقبل أن يستدين أهل بيته لينفقوا عليه؟ ولماذا سمي الاعتداء والاحتلال اغتصابًا؟ لأنه في النهاية يؤدي إلى نهب الأموال واغتصاب الوطن.