شنت، اليوم، قوات الأمن، حملة موسعة بمناطق أبوزرعي، والكوثر، وطريق الهشة الشمالي، وقبر عمير، والشلاق غرب الشيخ زويد. وحاصرت القوات المناطق، وشرعت في تدمير منزلين، قالت القوات إن مسلحين استهدفوا عناصر أمنية من جوارهما.
تم القبض على أصحاب المنزلين، ويخضعان للتحقيقات في إحدى المعسكرات الأمنية بالشيخ زويد. وأكد الأهالي أن المجموعة المسلحة استهدفت كمين الضرائب في أقل من 3 دقائق، وفروا هاربين، باتجاه مناطق جنوب الشيخ زويد.
وأفادت أنباء أن القوات الأمنية القت القبض على 12 شخصا من المشتبه بهم في تلك المناطق، وجاري التحقيق معهم لمعرفة مدى تورطهم في عمليات استهداف القوات الأمنية.
وفي بئر العبد، أبدى بعض النشطاء استياءهم من "دعوة أجهزة الدولة لفلول نظام مبارك لحفل تنصيب الرئيس، في حين أغفلت الدولة دور الثوار الحقيقيين. وطالب محمد أحمد، أحد النشطاء، بـ"إقصاء أولئك المتلونين الذين لا يمثلون أهل سيناء ولا الثوار الحقيقيين".
وقال عبد العزيز الغالي، عضو المجلس الأعلى للمراة "نطالب الرئيس السيسي بتنمية حقيقية على الأرض، وعودة الأمن الغائب عن سيناء"، موضحا أن "ووجود رؤساء دول العالم العربي والإفريقى والأوروبي في حفل التنصيب، معناه أن مصر عائدة للريادة من جديد ، وأن ما افتقدناه سوف نحصل عليه من عبد الفتاح السيسي".
وطالبت خضرة الدهيني، من أهالي الوسط بـ"النظر إلى اهالى الوسط، وتوصيل ترعة السلام إلى مناطق وسط سيناء، وعمل مشاريع، واستبدال الصحراء بأرض خضراء زراعية، وكفى 30 عاما من القطيعة بين سيناء ومصر".
منى برهوم احد الناشطات من مدينة رفح قالت نامل ان يقوم عبد الفتاح السيسى بزيارة رفح ليرى بنفسه المعاناة التى يتعرض لها اهالى المناطق الحدودية وكيف ان رفح اصبحت محجرا كبيرا بسبب تهريب " الحصمة" ومواد البناء الى عزة عبر الانفاق ، وكيف بالطرق المتهالكة والبنية التحتية المعدومة .