الرئيس يكلف «محلب» بتشكيل الحكومة الجديدة

كتب: محررو «الوطن»

الرئيس يكلف «محلب» بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس يكلف «محلب» بتشكيل الحكومة الجديدة

قال السفير إيهاب بدوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسى، استقبل صباح أمس المهندس إبراهيم محلب بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، وقبل استقالة الحكومة. وأضاف فى بيان له، أن الرئيس السيسى، كلف المهندس إبراهيم محلب، بتشكيل الحكومة الجديدة؛ لتنفيذ رؤية الدولة للمرحلة المقبلة. من جانبه، قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المكلف، إن ملامح عمل الحكومة الجديدة ستكون مستمدة من الأهداف التى جاءت فى خطاب الرئيس أمس الأول. وأضاف «محلب» خلال مؤتمر صحفى أمس، أنه سينتهى من تشكيل الحكومة الجديدة خلال ساعات، وستتضمن حقائب خدمية واقتصادية، مؤكداً أنه لم يحدد حتى الآن وجود مستشارين له بالحكومة الجديدة من عدمه. ورد على تقدير مدة مشاورات تشكيل الحكومة، قائلاً: «هناخد يومين ليه ما إحنا شغالين أهو». وطالب وسائل الإعلام بعدم الاعتماد على التخمينات والتوقعات، مشيراً إلى أن مقابلاته أمس مع المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب، وخالد حنفى، وزير التموين، كانت فى إطار تسيير الأعمال، وأنه سيعقد اجتماعاً بشأن منظومة الخبز لمتابعة تنفيذها بباقى المحافظات. وأضاف «محلب» أن فلسفته فى التشكيل الحكومى الجديد ستكون من خلال الركائز التى أوضحها خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى، منوهاً أن محاور الخطاب الرئيسية للرئيس هى الخطوط العريضة التى ستقوم عليها الحكومة الجديدة. وتضمن خطاب استقالة الحكومة الإشارة إلى أن الحكومة عملت على بذل أقصى الجهد فى تنفيذ المهام التى كانت قد كلفت بها فى ظروف بالغة الصعوبة، مشيراً إلى حرصها على توفير الخدمات الأساسية للشعب من خلال الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة وتنفيذ مشروعات الحزمة التحفيزية. كما أشار خطاب الاستقالة إلى أن الحكومة بذلت أقصى طاقتها فى أن يخرج الاستحقاق الثانى من خارطة الطريق على الوجه اللائق بمكانة مصر ومقامها، ملتزمة الحياد والشفافية. وأكد رئيس مجلس الوزراء فى خطاب الاستقالة أن الحكومة اجتهدت فى أداء واجبها الوطنى تجاه مشروعات القوانين التى عرضت عليها والتى تطلبتها طبيعة المرحلة، كما انخرطت الحكومة فى السعى لمعالجة المشكلات على أرض الواقع، من خلال المتابعة الميدانية التى أسهمت فى بث رسائل إيجابية إلى الشارع المصرى. كما نوه إلى الخطوات التى اتخذتها الحكومة على صعيد تحقيق العدالة الاجتماعية، وتخفيف معاناة الطبقات الكادحة والأشد فقراً واحتياجاً، بما شمله ذلك من وضع خريطة واضحة للخدمات والمرافق، ولا سيما فى المناطق المهمشة. فى الوقت ذاته، أكد مصدر حكومى، احتفاظ الدكتور أشرف العربى بحقيبة التخطيط والتعاون الدولى فى تشكيل الحكومة الجديدة، نظراً لخبرة «العربى» الطويلة فى إدارة ملفى التخطيط والتعاون الدولى، وكذلك خبراته فى مفاوضات المؤسسات الدولية، والتى اكتسبها بحكم منصبه محافظاً لدى صندوق النقد والبنك الدوليين. وفى وزارتى الصناعة والتجارة والاستثمار بات فى حكم المؤكد استمرار منير فخرى عبدالنور فى منصبه، لعدة أسباب أهمها خلفيته السياسية كقيادى فى حزب الوفد، ثم جبهة الإنقاذ، ووفقاً لبيان لوزارة الصناعة أمس، فإن عبدالنور سيقوم بزيارة على رأس وفد من رجال الأعمال المصريين إلى بغداد خلال الشهرين المقبلين لزيادة التعاون التجارى. فيما توقعت مصادر بوزارة الاستثمار، فصل وزارة الاستثمار عن وزارة التجارة والصناعة، فى التشكيل الوزارى الجديد، إلى جانب عودة قطاع الأعمال العام من جديد تحت إشراف وزير الاستثمار الجديد. ورجح مصدر بوزارة البترول استمرار المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول فى منصبه بالحكومة الجديدة لمعرفته بكل تفاصيل ترشيد دعم الطاقة ونجاحه الفترة الماضية فى الحد من أزمات الوقود بالسوق المحلية، مشيراً إلى أن علاقة «إسماعيل» بوزراء الطاقة فى الدول العربية جيدة للغاية وستكون سبباً رئيسياً للإبقاء عليه فى الحكومة الجديدة. الأمر ذاته بالنسبة لوزير المالية هانى قدرى، الذى تشير كافة التوقعات لاستمراره فى منصبه، حيث يقع على عاتقه استكمال منظومة الإصلاح الاقتصادى، الذى يعتبر هو أحد مهندسيها، فضلاً عن إصلاح المنظومة الضريبية، والعمل على تقليص عجز الموازنة فى العام المالى الجديد.