قتل 30 شخصا، اليوم، خلال هجوم استمر 12 ساعة شنته مجموعة من حركة طالبان على مطار كراتشي، أبرز مطارات باكستان.
ومن بين القتلى، المتمردون الـ10 الذين شنوا هذا الهجوم، وقد أدى الهجوم إلى توقف الحركة في المطار الذي استأنف ببطء نشاطاته بعد الظهر.
ولا تزال حركة الإقلاع متأخرة بسبب تفقد الطائرات التي لحقت بها أضرار على الأرجح، وفق مصدر في الطيران المدني.
ونقلت الجثث الـ18 لضحايا هجوم طالبان وبينها جثث 11 من حراس المطار و4 موظفين في شركة الخطوط الجوية الباكستانية، إلى مستشفى كراتشي المركزي، وعولج 26 جريحا، وفق مسؤول في المستشفى.
وقال متحدث باسم إدارة الطيران المدني، إنه تم العثور مساء اليوم، على بقايا متفحمة لموظفين اثنين في المطار ما يرفع حصيلة القتلى إلى 30.
ولا تزال إدارة الطيران المدني، تبحث عن 7 موظفين تقول عائلاتهم: إنهم عالقون داخل مستودعات في المطار بعدما لجأوا إليها للنجاة من الهجوم.
وبعد نهاية الهجوم، شوهد 50 موظفا في الطيران المدني والخطوط الجوية الباكستانية علقوا أثناء الهجوم وهم يغادرون المطار. وأوضحت شركة الخطوط الجوية الباكستانية أن أي من مسافريها لم يتعرض للتهديد من المهاجمين الذين لم يقتربوا كما ذكرت السلطات كثيرا من قاعة المسافرين.