بسمة

كتب: صالح الشاعر

 بسمة

بسمة

بَسْمةٌ لا تَزالُ في خاطِرِ الكَوْنِ ولا زالَ سِرُّها مَجْهُولا وَسَتَبْقَى يَحْكُونَ عَنْها حَكايا الحُبِّ جِيلاً في العاشِقِينَ فَجِيلا فَبِها أَصْبَحَ الكَلامُ عَبِيرًا وبِها أَصْبَحَ الجَمِيلُ جَمِيلا * مَنْ رَأَى بَسْمَةً تَرُوقُ كَهَذي؟ أَتَحَدَّى .. فَما رَأَيتُ مَثيلا! حِينَما أَشْرَقَتْ هَدَتْ كُلَّ قَلْبٍ وَأَضَلَّتْ لِلْعاشِقِينَ عُقُولا * الكَلامُ انْتَهَى .. وَلا شِعْرَ عِنْدِي واصِفًا حَقَّ وَصْفِها لأَقُولا فَاعْذُرِيني .. فَكُلُّ ما كانَ عِنْدِي صارَ بَهْرًا .. وَدَهْشَةً .. وَفُضُولا * أَنا مُنْذُ ابْتَسَمْتِ صِرْتُ أَسِيرًا أَحْسِني وَارْحَمِي أَسِيرًا نَبِيلا وَانْثُري ذلكَ الشُّعاعَ عَلَى الكَوْنِ ضِياءً لَهُ .. نَسِيمًا عَلِيلا واكْتُمِي السِّرَّ ـ لَوْ سَمَحْتِ ـ عَنِ الشَّمْسِ كَفَى غَيْرَةً لَها وَأُفُولا * هَذِهِ البَسْمَةُ الَّتي سَوْفَ تَبْقَى فِيكِ سِرًّا .. تَجاوَزَ الْمَعْقُولا اسْمَحِي لِي تَكُونُ بَيْنَ قَصِيدِي رُبَّما صِرْتُ في الهَوَى قِنْدِيلا!