مع اقتراب موعد الامتحانات.. جامعة عين شمس مبانٍ تسكنها الأشباح
أصبحت مسكنًا للأشباح، بعد أن كنت تطالع الحدائق والمساحات الخضراء تزين قصر الزعفران، بمجرد دخولك من الباب الرئيسي لجامعة عين شمس، أما الآن، فأصبحت الجدران ملطخة بالدهانات وشعارات الجماعة المحظورة وعلامات رابعة العدوية، وأصبحت واجهة أعرق الكليات معدومة، والمدرجات التي كانت تضم طلابًا نبهاء شرفوا مصر في الخارج والداخل تفوح منها رائحة الغاز المسيل للدموع وآثار احتراق إطارات السيارات، تخوف الطلاب الآن من الاقتراب من الجامعة بالتزامن مع بدء الامتحانات فمن يقف في وجه هذا المشهد الذى مل منه المصريون.
"الجامعة متكسرة ومش عارفين هانمتحن فين"، هكذا قالت أمل مصطفى، إحدى طالبات الفرقة الرابعة بكلية الحاسبات، مضيفة أن الامتحانات ستبدأ السبت القادم وفى ظل تصعيد الإخوان للاشتباكات مع قوات الأمن المكلفة بحراسة الجامعة، يصعب عليهم التركيز وسط هذه الأجواء، مشيرة إلى أنها وباقي زملائها لم يذهبوا إلى الجامعة منذ تصاعد الاشتباكات، التي أسفرت عن مصرع زميلهم محمد أيمن الطالب بكلية الحاسبات .
وعلق محمد سمير أحد طلاب كلية الحقوق على الاشتباكات التي تدور بين الأمن والطلاب، بقوله: "طلاب عين شمس بينضم ليهم طلاب الأزهر قبل الاشتباكات مع الشرطة"، مشيرا إلى أن من يقع ضحية لهذه الاشتباكات، هم الطلبة العاديون، من غير اصحاب التوجه السياسي، مضيفًا:"الامتحانات على الأبواب ومش عارفين هانعمل إيه".