«شباب الإخوان» يرفضون مبادرة «لن ننهزم».. ويقولون للقيادات: يئسنا

كتب: لطفى سالمان

«شباب الإخوان» يرفضون مبادرة «لن ننهزم».. ويقولون للقيادات: يئسنا

«شباب الإخوان» يرفضون مبادرة «لن ننهزم».. ويقولون للقيادات: يئسنا

رفض شباب «الإخوان» الدعوة التى تقدم بها قيادات التنظيم إلى القواعد، تحت عنوان «لن ننهزم»، خلال الأيام الماضية، واعتبروها محاولة لتبرئة هؤلاء القيادات من الأخطاء التى وقعت على مدار الأشهر السابقة، وتهرباً من المسئولية، وقالوا إنهم كشباب يئسوا مما يقوله قادة التنظيم. وقالت «س.ع»، إحدى عضوات التنظيم، فى تصريحات لـ«الوطن»: «ملف لن ننهزم، الذى قدمه إلينا عدد من القيادات، يحاول تبرئة جميع المسئولين فى التنظيم مما وصلنا إليه من وضع سيئ، والاكتفاء بإلصاق دم الشباب بالأمن فقط، دون اعترافهم بتحمل جزء من المسئولية، أو الاعتذار، أو التراجع»، موضحة أن رد فعل الشباب على قيادات الصف الثالث، التى تدير التنظيم حالياً، فى ظل القبض على قيادات الصف الأول، جاء «عنيفاً وغاضباً». وأضافت: «أحد القيادات عرض علينا، خلال اجتماع فى إحدى مناطق القاهرة، خطاباً من المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للتنظيم، من محبسه، بعنوان: إن شاء الله هتُفرج، أكد أن النصر آتٍ، وأن عدداً كبيراً من الطلاب المحبوسين سيُفرج عنهم قريباً، وطالبهم بعدم التشكيك فى القيادات، والاستمرار فى تنظيم التظاهرات»، مشيرة إلى أن أحد الشباب علق على خطاب «الشاطر»، قائلاً: «يئسنا من حكاية إخوتكم اللى فوق عارفين كل حاجة، وإخوتكم اللى جوه يفهموا عنكم». وتابعت: «خطاب الشاطر المزعوم شمل فقرات من كتاب: بين القيادة والجندية، للمرشد الخامس للتنظيم، الذى كان يدعو فيه الصف الإخوانى للاستماع للقيادات، وطاعتهم، وعدم التشكيك فيهم». وكشفت «س.ع» عن إحدى الفقرات التى تضمنها الخطاب، وجاء فيها: «ليعلم الفرد المسلم أن تعهده وبيعته للجماعة، إنما هى فى الحقيقة تعهد وتعبد لله، ويلزمه الوفاء بها وعدم النكث فيها، ولا تعتبر جماعة تحقق أهدافاً وتنجز أعمالاً، إلا إذا كان أفرادها يسمعون ويطيعون لقياداتهم تعبداً وطاعة لله، فإن طاعة الأمير من طاعة الله، والامتناع عن تنفيذ الأوامر أو مجرد التردد فى تنفيذها يعرض العمل للخطر ويعتبر نكثاً للبيعة، ولا يتصور أى فرد فى الجماعة أن المحن نتيجة لأخطاء وتقصير من القيادة كما يحاول المشككون تصويرها».