أصدر الدكتورسعيد شلبى،أستاذ الأمراض الباطنه المتوطنه و الكبد بالمركز القومى للبحوث، نشرة تعريفية بمرض الملاريا أوضح من خلالها تعريف المرض بأنه يصيب الانسان عن طريق بعوضة الأنوفليس.
و يوجد منه نوعان : الملاريا الثلاثيه الحميده فى منطقة دلتا النيل و الملاريا الخبيثه فى الصعيد. وهو يصيب الجنسين و من كل الأعمار. المسبب المرضى هو طفيل أولى من جنس البلازموديم بأنواعه المختلفه و هى الفايفاكس و الفالسيبارم و الملارى و الأوفالى.الناقل هو أنثى بعوضة الأنوفليس .أيضا قد ينتقل عن طريق نقل الدم و تكرار استخدام المحاقن ؛ كما هو الحال بالنسبه للمدمنين.
جزء من دورة حياة الطفيل تتم فى البعوض منذ امتصاصها للدم المصاب و حتى حقن شخص جديد.فى الانسان يتكاثر الطور المعدى فى الكبد و نخاع العظام , ثم يدخل الدم و يصيب كرات الدم الحمراء .
واذا ما تحدثنا عن الملاريا الثلاثيه الحميده فعادة ما تكون فترة الحضانه من 8 -15 يوم ؛ خلالها يحدث تكسير فى العظام و آلام بالعضلات و صداع و فقدان للشهيه و ارتفاع بسيط للحراره .ويمر المرض بعدة مراحل منها مرحلة البروده و التى يحدث فيها رعشه و احساس بالبروده ؛ مع ارتفاع سريع فى درجة الحرارة (39 -40 درجه مئويه ) و ميل للقىء و القىء وزيادة كمية البول وهذا يحدث لمدة ساعه يتبعها عدم الاحساس بالبروده و صداع شديد ثم سخونه و يحمر الوجه و يحدث ميل للقىء . ثم مرحلة العرق وفيها يحدث عرق شديد و انخفاض سريع للحرارة و هذا يحدث من 2-3 ساعات.وعادة ما تكون الدوره من 8 – 12 ساعه.
أما فى حالة الملاريا الرباعيه فتكون الدوره كل 72 ساعه.
الملاريا الخبيثه ومنها النوع الثلاثى العادى و الذى يحدث به صداع و نزلات معويه تشبه الانفلونزا و تختلف عن الثلاثيه فى عدم وجود رعشه , مع عرق قليل و مرحاة سخونه طويله.و هنا يكون الرتفاع درجة الحراره متصلا مع ميل للقىء.
ولتشخيص المرض يتم عمل مسحة دمويةعلى شريحه زجاجيه و فحصها مجهريا و يمكن أيضا استخدام الاختبارات السيرولوجيه للتشخيص.
وللوقايه من المرض ينبغى قتل البعوض فى المستنقعات و وضع سلك على النوافذ و الأبواب لمنع دخول البعوض للمنازل و استخدام عقار الكلوروكين و البريماكين فى العلاج و الوقايه فى الأماكن الموبوءه.
هذه هى المرة اللأولى فى مصر منذ أكثر من 50 سنة؛ ولهذا من المستبعد حدوث وباء للملاريا فى مصر ؛ وخاصة أن الحالات التى تم تشخيصها قد تم عزلها فى مستشفى الحميات و تم شفاء اغلبها حتى الآن.