مساعي إيران الدبلوماسية تهدف إلى بناء الثقة ببرنامجها النووي

كتب: أ.ف.ب

مساعي إيران الدبلوماسية تهدف إلى بناء الثقة ببرنامجها النووي

مساعي إيران الدبلوماسية تهدف إلى بناء الثقة ببرنامجها النووي

تهدف المفاوضات المباشرة التي تجري هذا الأسبوع بين إيران والدول الكبرى وبينها الولايات المتحدة، إلى إقامة آلية ثقة، تضمن احترام الطرفين لأي اتفاق شامل يتم التوصل إليه بشأن الملف النووي، برأي دبلوماسيين وخبراء. وقال دبلوماسيون حاليون وسابقون، إن المشكلة تكمن في الإخفاق في توحيد المواقف والمصالح التي يجب، أن يتم توحيدها بحلول 20 يوليو وهي المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق دائم بشأن برنامج إيران النووي. وأكدت إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية مرارا على حقها "الثابت" في مواصلة برنامجها النووي لأغراض سلمية، وطالبت برفع العقوبات المفروضة عليها. وعلى الجانب الآخر، فإن الولايات المتحدة ودول مجموعة "5+1" الأخرى لم تدل بأي إعلان، ما يشير إلى فجوة كبيرة بين الفريقين المتفاوضين، وتؤكد القوى الغربية وإيران على رغبتهما في التوصل إلى اتفاق، ولكن أي منهما غير مستعد بعد إلى تقديم التنازلات الكافية. من جانبه، قال مفاوض أمريكي سابق، إن الإيرانيين يريدون الاحتفاظ ببرنامج نووي مدني قوي يمنحهم قدرات نووية سريعة وخيار إنتاج السلاح النووي في المستقبل، مضيفا "ولكن الأمريكيين يرغبون في إبعاد إيران بأكبر قدر ممكن عن عتبة القدرة على إنتاج أسلحة نووية"، مقرا بأن جو التشكك يزيد من عدم التفاهم بين الجانبين. ورأى، أن الحل يكمن في التوصل إلى اتفاق لا يتمكن أي من الجانبين من التراجع عنه لاحقا، ولكن رغم الحديث عن وجود جو جيد ومفاوضات بناءة، إلا أن المفاوضات لا تزال تعاني من انقسام مرير. وقال مصدر دبلوماسي غربي في طهران: إن الهدف هو ضمان عدم حصول إيران على قنبلة، مقرا بأن المحادثات دخلت مرحلة مكثفة، مضيفا "أنهم يعرفون، أنه لم يعد أمامهم الكثير من الوقت، ونعاني من نقص في الثقة بين الجانبين وعلينا أن نجد آلية لبناء الثقة، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه".