سويتس حكاية.. مشروع دينا وأحمد لبيع الحلويات في الشارع: بنجهز نفسنا

كتب: سارة صلاح

سويتس حكاية.. مشروع دينا وأحمد لبيع الحلويات في الشارع: بنجهز نفسنا

سويتس حكاية.. مشروع دينا وأحمد لبيع الحلويات في الشارع: بنجهز نفسنا

على كرسي خشبي في مقدمته طاولة تمتلئ بأنواع مختلفة من الحلويات بشارع سوتر بمحافظة الاسكندرية، تجلس "دينا إبراهيم" وخطيبها "أحمد نشأت"، ينتظران قدوم الزبائن التي تتردد عليهما خصيصا لشراء منتجاتهما المختلفة التي يصنعونها بأنفسهما.

وتضيف "دينا" التي تبلغ من العمر 27 عاما: "الفكرة جت لي لما شوفت بنات بتعمل كده، وكنا وقتها من غير شغل، ومافيش دخل، فبدأنا المشروع، كنت الأول بتكسف وخايفة، لكن لما لقيت الناس كلها بتدعيلنا وبتشجعنا حبيت الفكرة، واستمريت فيها لحد ما كونت زباين بتيجى مخصوص لينا".

بدأت "دينا" بعد نجاح مشروعها تفكر في وضع علامة تجارية لحلوياتها تأسس بها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حتى نصحتها إحدى الزبائن بتسميته "سويتس حكاية"، لتفاجأ بتفاعل كبير من الشباب والفتيات على صفحتها بعد نشرها على أحد الجروبات المخصصة للأكل حتى بلغ عدد متابعينها لنحو 50 ألف متابع، وفقا لكلامها: "لما بدأت كنت فاكرة إن الناس مش هتهتم، لكن الصفحة كانت كل يوم بتكبر، وبقى فيه ناس بتطلب مننا حاجات بالحجز لحفلات، وحلويات مختلفة غير اللي بعرضها، وبعملها ليهم وردود فعلهم بتشجعني إني أعمل كل حاجة وما خفش".

وتوضح "دينا" التي تساعد أسرتها في مصاريف البيت بجانب تجهيزها لنفسها، أنها تقوم بتحضير كافة الحلويات، من كيك أو دوناتس أو براونيز بنفسها في البيت وتتركها لخطيبها ليزينها، لافتة إلى إنها تحاول من وقت لآخر تجديد ما تعرضه باختراع طرق مختلفة من الحلويات، بجانب تقليدها لبعض الوصفات الجديدة التي تقدمها قنوات الطبخ، لجذب الزبائن إليها.


مواضيع متعلقة