رغم نفي وزير التعليم.. الأهالي مصدقين شائعة إغلاق المدارس 15 نوفمبر
رغم نفي وزير التعليم.. الأهالي مصدقين شائعة إغلاق المدارس 15 نوفمبر
الشائعات دائما صداها أقوى خصوصا وقت الأزمات، مقولة تفسر سبب الانتشار الواسع لشائعة إغلاق المدارس أبوابها والتحول إلى نظام الأونلاين منتصف شهر نوفمبر الحالى، مع عودة إصابات كورونا في الارتفاع، تزامنا مع تحذيرات من ظهور موجة ثانية للفيروس المستجد.
ورغم نفى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، تلك الشائعات في أكثر من بيان وتصريح حكومى، إلا أن كثير من الأمهات بدأت مبكرا تستعد لعدم إرسال أبنائها إلى المدارس، وإعداد البدائل المتاحة سواء الدروس الخصوصية، أو التعليم عبر المنصات الإلكترونية التى توفرها وزارة التربية والتعليم.
أين الحقيقة؟
لم تنف شيرين عدلى، أم لطفلين "ملك" و"مروان"، سماع شائعة إغلاق المدارس والتحول إلى الدراسة بنظام "الأونلاين" مع نهاية شهر نوفمبر، مشيرة إلى أنها تستعد تدريجيا لإيقاف ذهاب أطفالها للمدارس: "الحقيقة أن الكلام اللى بيتقال بين الأمهات، أن الدنيا مفتوحة شوية وهتقفل، فى ناس بتقول علشان الانتخابات، وفى ناس تانية بتقول لما الموجة التانية تدخل، وأنا بنزل ولادى المدارس، لكن أصلا لما الحالات حواليا بدأت تزيد، فتدريجيا بوقف حضورهم، وهاجى فعلا على آخر الشهر وهاوقفهم تماما".
كده كده هتقفل!
تؤكد نشوى أمين محمد، فاشونيستا، والدة طفلين "لارا"، و"محمد" فى المرحلة الابتدائية، أنها سمعت تلك الشائعة، لكنها لم تعرها أى اهتمام لرفضها فكرة بث الخوف فى نفوس الأمهات، وأيضا من أجل رغبتها فى متابعة أبنائها لمستقبلهم الدراسى: "إحنا متأكدين أن المدراس هتقفل هتقفل، مع أنى بوديهم المدارس حاليا، وملتزمين بالإجراءات الوقاية والتعليمات الاحترازية والتطهير للوقاية من العدوي".
تضيف: "بس على العكس رافضة الشائعات دى تماما، واللى بتقول إن المدارس هتقفل، أنا مش هقعد غير لما ينزل قرار بغلق المدرسة نفسها، أو المدرسة تنزل بيان بكده، ولو حصل أتمنى إن المدرسة تلتزم بتعليم الأونلاين حفاظا على مستقبل الأولاد وتميزهم فى التعليم".

استياء من الشائعات
تقول مروة جاب الله، إن الشائعة تسرى كالنار فى الهشيم بين الأمهات، وأحيانا يعززون استمرار الحضور فى المدارس، بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية، وأنه بمجرد انتهاء تلك الانتخابات بمرحلتيها، ستوقف المدارس الحضور تدريجيا، وتفتح الباب لنظام التعليم "الأونلاين"، ثم الإيقاف تدريجيا، مع فصل الشتاء بسبب الخوف من انتشار العدوى بين المدارس: "أنا عندى بنتى بوديها، بس فعلا مع نهاية نوفمبر أن مكنش فى نصه هوقف مروحها تماما للمدرسة، لأن مع انتهاء الانتخابات، الدنيا هتقل فى النزول، ومعظم الناس هتقعد فى البيت".
تشير أميرة منصور من طنطا، إلى أنها سمعت أيضا تلك الشائعة بأن المدارس ستغلق أبوابها بعد انتهاء الانتخابات، وستتحول إلى نظام الأونلاين، لكنها عبرت عن شعورها بالضيق من تداولها: "أنا بودي ولادى المدرسة، وواخدين إجراءاتنا الاحتياطية كاملة، وفى المدرسة عاملين اللى عليهم فى طرق الحماية من انتشار المرض وزيادة، والطاقة السلبية عند الولاد بسبب القعدة فى البيت قلت جدا، وبدأوا يتحسنوا، علشان كده أنا نفسى الموضوع يطلع شائعة، لأن التعليم الأونلاين زى قلته، وفكرة فتح المدارس حاجة بسيطة علشان إجراءات الانتخابات حاجة تزعل، لازم الدنيا تفضل ماشية".