"قناة الثورة" نافذة جديدة تدعم أهداف الثورة باكتتاب شعبي

كتب: إسلام زكريا

"قناة الثورة" نافذة جديدة تدعم أهداف الثورة باكتتاب شعبي

"قناة الثورة" نافذة جديدة تدعم أهداف الثورة باكتتاب شعبي

رغم تعدد المنابر الاعلامية وكثرة المواقع الإخبارية، لجأ بعض النشطاء السياسيين إلى تأسيس فضائية باسم "قناة الثورة"، تدعم أفكار وأهداف الثورة، حسب قولهم. ويسعى مؤسسو الفضائية لتمويلها عن طريق اكتتاب عام، بعد الاستقرار على الاسم التم اختياره بعد المفاضلة بين عدة أسماء منها: "كفاح، والشارع، ونبض الشارع، والشهداء، وصوت الحرية، والسهم الثوري، والتغيير، والجمهورية الثالثة، وثورة مصر". الدعوة التي أطلقها المصور، سامح مشالي، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك" لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبقتها دعوات لإعلاميين بمبادرة من الكاتب الصحفي بلال فضل، في أكتوبر 2011، لتدشين قناة اسمها "الشعب يريد" يمولها بالأساس الشعب المصري عن طريق أسهم يتم طرحها في اكتتاب عام أيضًا، إلا أن الفكرة مكتوب لها أن لا تخرج للنور لأسباب غير معلومة. يعتقد "مشالي" أن الاعلام في مصر، ينقسم إلى نوعين، أحدهما يملكه رجال الأعمال، والآخر هو الإعلام الرسمي، مؤكدًا: "احنا هنعمل قناة ننشر من خلالها أهداف الثورة وتنحاز لكرامة الإنسان وتلتزم أيضا بالمهنية"، مضيفًا أن تأسيس القناة يعتمد على دراسة جدوى و تكلفتها في البداية 6 ملايين جنيه حتى موعد انطلاقها. ورغم تحذير بعض النشطاء من محاولة الإخوان لاختراق القناة من خلال توجهاتهم، إلا أن مشالي أوضح: "احنا هانحط معايير لاختيار العاملين في القناة وكل واحد شارك في الثورة له مكان في القناة"، مشيرًا إلى أن المتبرعين في القناة لن يكون من حقهم التدخل في سياستها، و"الإدارة ستكون من خلال مجلس إدارة مسؤول عنه شخصية عامه وحيادية".