الجيش يصفى 5 إرهابيين فى سيناء.. وينهى 70% من «سور» تأمين القناة

كتب: محمد مقلد

الجيش يصفى 5 إرهابيين فى سيناء.. وينهى 70% من «سور» تأمين القناة

الجيش يصفى 5 إرهابيين فى سيناء.. وينهى 70% من «سور» تأمين القناة

عززت قوات الجيش والشرطة قبضتها على سيناء، وقتلت، أمس الأول، 5 عناصر تكفيرية وقبضت على 6 آخرين، خلال حملة موسعة على بؤر الإرهاب جنوبى رفح والشيخ زويد وشرق مدينة العريش، كما أنهت القوات أعمال بناء 70% من الأسوار التى يتم إنشاؤها بطول المجرى الملاحى لقناة السويس لحمايتها من أى أعمال تخريبية. وقالت مصادر أمنية إن القوات تفاجأت أثناء سيرها على طريق الجورة بالشيخ زويد بعناصر تكفيرية تطلق عليها النار الحى بشكل مكثف من أسلحة آلية، فتبادلت معهم إطلاق النار وقتلت 5 منهم، فيما تمكن 3 آخرون من الهرب. وأضاف المصدر أن الحملة الموسعة أسفرت كذلك عن القبض على 6 عناصر تكفيرية، وتدمير 59 بؤرة إرهابية، عبارة عن 54 عشة و4 منازل، وحرق 4 سيارات و16 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية خاصة بالجماعات التكفيرية. كما تمكنت قوات حرس الحدود بالتعاون مع سلاح المهندسين، من تدمير نفقين بحى البرازيل يستخدمان فى تهريب البضائع والأفراد. وكشف مصدر أمنى رفيع المستوى بشمال سيناء عن تلقى الأجهزة الاستخباراتية معلومات عن بدء الجماعات التكفيرية تكثيف جهودها للاستعانة بالمطلوبين أمنياً والمحكوم عليهم والخارجين عن القانون، لشن هجمات ضد قوات الجيش والشرطة مقابل مبالغ مالية ضخمة. وقال المصدر إن الجماعات التكفيرية تعرض على الخارجين عن القانون 20 ألف جنيه مقابل العملية الإرهابية الواحدة التى يشارك فيها، وتمنحه 30 ألفاً إذا نجحت العملية فى إسقاط شهداء، مضيفاً أن الاستعانة بالخارجين عن القانون يبرر العشوائية فى بعض الأعمال الإرهابية، وفشل معظم عمليات تفجير العبوات الناسفة لعدم الخبرة فى زرعها، سواء فى اختيار المكان أو ربطها بشكل دقيق على خط المحمول الذى يستخدم فى التفجير. وقال المصدر إن القوات قبضت مؤخراً على مسجل خطر مخدرات يدعى «سعيد. ع. ن»، 33 عاماً، أثناء اشتراكه مع آخرين فى شن هجوم مسلح على قوات الكمين المؤدى لمعسكر الزهور بجنوب الشيخ زويد، مضيفاً أنها ضبطت بحوزته سلاحاً آلياً وكميات من الذخيرة، وأنه اعترف أثناء التحقيق معه بأن هناك أعداداً كبيرة من المطلوبين فى قضايا متنوعة، انضمت للعناصر التكفيرية لمساندتها فى استهداف قوات الجيش والشرطة ومؤسساتهما، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وأرجع المصدر السبب فى لجوء العناصر التكفيرية للمطلوبين أمنياً إلى أمرين؛ أولهما: الضربات المتوالية من قوات الجيش للعناصر التكفيرية، وتصفية والقبض على أعداد كبيرة منهم، وتفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية التى كانت تعمل على أرض سيناء، إضافة إلى الإجراءات الأمنية الصارمة على الحدود برفح، وعمليات تدمير الأنفاق التى تستخدم فى تهريب العناصر الإرهابية من قطاع غزة لسيناء. وتابع: «السبب الثانى يتمثل فى عدم التفات الأجهزة الأمنية لمطلب أبناء سيناء بضرورة إعادة محاكمة المئات من أبنائهم المحكوم عليهم فى قضايا جنائية متنوعة، وإعادة التحقيق معهم، لأنهم يرون أن معظم المحكوم عليهم القضايا ملفقة لهم فى عهد نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك». من جهة أخرى، قال مصدر عسكرى إن قوات الجيش الثالث بمحافظة السويس، انتهت من بناء 70% من الأسوار التى يتم إنشاؤها بطول المجرى الملاحى للقناة، بضفتيه الشرقية والغربية، لحماية وتأمين السفن المارة. وأكد المصدر أن الأسوار يتم بناؤها من الأحجار الصخرية والطوب الدبش، ويبلغ طول السور ما يقرب من 65 كيلومتراً، ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من إنشائه بشكل كامل خلال شهرين فقط. وأضاف المصدر أن تكاليف بناء السور تبلغ 150 مليون جنيه، وأن قوات الجيش الثانى فى بورسعيد والإسماعيلية تقوم هى الأخرى باستكمال إنشاء السور فى المحافظتين، من نفس المواد المستخدمة والخاصة بالبناء فى السور الذى يُنشأ بالمدخل الجنوبى للقناة بمحافظة السويس. وفى سياق مغاير، قررت السلطات المصرية إعادة فتح معبر رفح البرى بشكل استثنائى، يوم الأحد المقبل، ولمدة 3 أيام، لعبور الفوج الحادى عشر من المعتمرين الفلسطينيين والبالغ عددهم 800 معتمراً، فى طريقهم للسعودية، وعودة الفوج العاشر إلى غزة بعد أدائه العمرة، إلى جانب السماح لعبور العالقين من الجانبين من المرضى والطلاب.