م الآخر| الكهرباء ساعة تروح و ساعة تيجى

كتب: إسراء شاكر

 م الآخر| الكهرباء ساعة تروح و ساعة تيجى

م الآخر| الكهرباء ساعة تروح و ساعة تيجى

تعيش مصر فى هذة الآونة كابوس خطير، ألا وهو كابوس إنقطاع التيار الكهربى الذى يؤرق العديد من المواطنين، خصوصا مع بداية امتحانات الثانوية العامة، ما يصيب الطلاب بحالة من التوتر والقلق من هذا الكابوس، الذى يكاد أن يدمر مستقبلهم، ويمنعهم من الوصول إلى طموحاتهم وأحلامهم التى يحلمون بها منذ بداية هذا العام الدراسى، هذا بالإضافة إلى الإرتفاع الشديد فى درجات الحرارة والتى تعد سبباً أساسيا فى وجود هذا الكابوس. كان غضب المواطنين قد تزايد بسبب تزامن تخفيف الأحمال مع بداية إمتحانات الثانوية العامة، والإرتفاع الشديد فى درجة الحرارة، هذا بالإضافة إلى أن عودة التيارالكهربى بعد انقطاعه تتسبب فى سلسلة من الحرائق تبدأ من دمار الأجهزة الكهربائية فى المنازل مثل الثلاجات والتكييفات والتليفزيونات وغيرها من الاجهزة، وصولاً إلى الحرائق الضخمة فى المصانع والشركات، وذلك بسبب عودة التيار بشكل مفاجئ وشديد. هذا الكابوس يتسبب فى عدة مشكلات، حيث ينتشر الظلام الدامس، ويستغل البلطجية هذا الظلام فى سرقة المحلات والبيوت والمصانع وممارسة أعمال البلطجة، الأمر الذى أدى إلى تهديد المواطنين والأهالى بعدم دفع فواتير الكهرباء حتى تتحسن الأمور، فهم يأملون فى الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يخلصهم من هذا الكابوس ويساعدهم فى القضاء عليه نهائياً . فالكهرباء طاقة أساسية لا يمكن الإستغناء عنها فى حياتنا اليومية، حيث إنها مصدر للإضاءة والتسخين والتبريد والتكييف والتدفئة وغيرها من الاستعمالات الهامة، فكيف نستطيع الإستغناء عنها لمدة ساعة واحدة؟! وهنا نتوقف قليلاً لنتساءل أين دور وزير الكهرباء ومهندسو الكهرباء، الذين يتعين عليهم الإهتمام بهذا الأمر، ووضع حلول لهذة الأزمة الخانقة التى تمر بها مصر الآن . هل إنقطاع التيار الكهربى ثلاث و أربع مرات يومياً هو الحل لهذة الأزمة؟، فنحن نلاحظ أن هذه المشكلة أصبحت متكررة وسمة أساسية فى حياتنا اليومية فى جميع محافظات مصر، وذلك يرجع إلى نقص الطاقة والوقود بصفة عامة، فبعد أن كانت مصر تصدر الغاز إلى الخارج أصبحت اليوم فى حاجة إلى إستيراده مرة أخرى لسد هذا العجز الذى يتسبب فى وجود هذا الكابوس الخطير. و الآن لابد من أن نتكاتف سوياً من أجل القضاء على هذه الأزمة، ونعمل معاً على ترشيد الإستهلاك، وخاصة أثناء ساعات الذروة التى تزداد فيها الأحمال نتيجة لتشغيل التكييفات والمراوح وغيرها، و نقف بجانب المسئولين لنعبر هذه الأزمة، ونتخلص من هذا الكابوس.