م الآخر| السراب

كتب: آيه الجوهري

 م الآخر| السراب

م الآخر| السراب

أرى حبك حولي، وما غيري يراه يظنون بي سفها، ويقولون موهوما.. وكأنني ليس بي عقلا يميز يتهامزون بأن ليس لي أملًا بحبك يوما عجبا ما أدراهم بما أكن، وما تكن لي.. صراع بيني وبين نفسي يلاحقني دوما.. هل انا المخطئ وهم الصائبون أتدري والله ما أهمني منهم قولا ولا ذما ولكني أخشى أن أستيقظ فأجدك لست لي.. فيضحك بعضهم، ويشفق البعض الآخر، وتبكي عيني دما أو أن أراك أصبحت ملكًا لغيري.. وأنا التي تتمنى لو تستبدلك بالروح وتراك حلما تسرسب الحزن إلى قلبي يوما بعد يوم.. ومازالت أظن بك الخير، ولم أخط للفراق قدما في انتظار كلمات الأمل منك، حتى أتاكد.. أنك هنا، ولست سرابًا أو وهما