وجه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ثلاث رسائل للراعي والرعية، وأشاد بخطاب هيئة كبار العلماء إلى رئيس الجمهورية الداعي إلى تطبيق أهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة، وجمع شمل الوطن ووحدته، والتأكيد على قيام الأزهر بضبط الخطاب الديني وضبط الفتوى.
وأضاف وزير الأوقاف في بيان له، قوله: "بصفتي مواطنًا تأملت قسمات وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء أداء مراسم القسم بالمحكمة الدستورية فهو يدرك حجم المهام التي تنتظره، مع رغبته القوية في أن تتبوأ مصر مكانتها التي تليق بها عربيًا، وإفريقيًا، ودوليًا، فأدركت مدى إحساسه بعظم المسؤولية".
ووجه الوزير ثلاث رسائل، الأولى للسيسي طالبه فيها بحسن التوكيل على الله، قائلًا:"لقد كشفت زيارتك لضحية التحرش عن جانب إنساني هام، نسأل الله أن يديمه عليك، وأن يجعله دعمًا عمليًا لقضاء حوائج الضعفاء والمهمّشين، وتحقيق العدالة الاجتماعية لهم".
وتابع في رسالته الثانية: "أقول لكل وطني شريف لقد حانت ساعة الجد والعمل والعطاء؛ لننهض ونتقدم ونجني الثمار معًا"، ومضى قائلًا: "من مات دفاعًا عن عرض نفسه أو عرض غيره فهو شهيد، ومن وقف موقفًَا سلبيًا في مثل هذه المواطن فإن الخسّة تلاحقه في الدنيا، واللعنة في الآخرة".
وأما الرسالة الثالثة، فوجهها لكل من يريدون توظيف المساجد سياسيًا لمصالح حزبية أو مكاسب انتخابية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، حيث طالبهم بعدم المزايدة على وزارة الأوقاف والنيل من مستوى علمائها، وأضاف: "لن نصرّح بالخطابة لأي شخص يحاول النيل من أبناء الوزارة، أو يُعرّض بهم من أجل تحقيق مصالحه الخاصة".
وأشار إلى أن عدد الأئمة المعينين بالأوقاف نحو 58 ألف إمام ، وخطباء المكافأة نحو 38 ألف إمام، وشدد على أن الخطبة ستكون فقط في المساجد الجامعة التي لا يتجاوز عددها 80 ألف مسجد، موضحًا أن متوسط أعداد المصلين في المسجد الجامع 500 مصلٍ وبالتالي 80 ألف مسجد تتسع لـ 40 مليون مصلٍ على أقل تقدير.