«السيسى» فى ماراثون الدراجات: لن يقوى أحد على الاقتراب من مصر أبداً.. والطريق صعب لكننا سننجزه بفضل من الله
قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: «إن الطريق أمام مصر صعب، إلا أنه علينا أن نتحرك، وسنُنجز هذا الطريق الصعب بفضل من الله».
وأكد، خلال مشاركته فى الماراثون الرياضى للدراجات، الذى نظمته وزارة الشباب فى الخامسة والنصف صباح أمس، أن مسافة ماراثون الدراجات تم تحديدها كمتوسط للمسافات التى يقطعها المصريون يومياً من منازلهم إلى أعمالهم أو جامعاتهم، مشيراً إلى ما يمكن أن يمثله تطبيق ذلك من ترشيد وتوفير لموارد الدولة، معرباً عن ثقته فى أنه فى يوم من الأيام سيكتب التاريخ أن جميع المصريين تحملوا تكلفة بناء الوطن.
كما تطرق الرئيس فى كلمته إلى قضية التحرش، مستنكراً ما تتعرض له الأعراض فى مصر من انتهاكات وما تفرضه على مجتمعنا تلك الأوضاع الدخيلة علينا من ضرورة عدم السكوت عليها وتصدى المجتمع لها.
وأضاف أن ما يقوم به المتحرش من إهانة للمرأة يتعارض مع حقوق الإنسان وحرياته، كما يتعارض مع ديننا الحنيف وتعاليمه ووصايا نبينا، عليه الصلاة والسلام، تجاه المرأة، مشدداً على أن الدولة عقدت العزم على مواجهة تلك الظاهرة والقضاء عليها بشكل حاسم.
وأعرب الرئيس عن ثقته فى أن اللقاء المقبل سيكون عدد المشاركين فيه أكثر من تلك المرة.
وخاطب الحضور قائلاً بأنه «آن الأوان لكى نأتى بأفعال وأنشطة إيجابية وأن يستمتع الناس بحياتهم»، معرباً عن إيمانه بالحرية وتطلعه لأن يعيش الجميع فى مصر بكل حرية وديمقراطية.
ووجّه الرئيس كلمة فى ختام الحدث قدم خلالها الشكر للمشاركين على استجابتهم السريعة للدعوة التى وُجهت لهم مساء أمس الأول، وقال: إن هذه بداية وكما جرت العادة تكون البداية صعبة إلا أنها تصبح سهلة حينما يتم بلوغ الأهداف.
ورحّب الرئيس بجميع المشاركين، متناولاً رمزية التجمع حول هدف واحد يحمل معانى الوحدة وعدم الاختلاف ويتسع لمشاركة جميع أبناء الوطن. وأشار إلى أهمية أن يقف المصريون جنباً إلى جنب وأن يتحابوا ويتجمعوا على قلب رجل واحد من أجل المُستقبل.[SecondImage]
وارتباطاً بالأمن القومى المصرى والأوضاع فى المنطقة، خاطب الرئيس الحضور قائلاً: «انظروا إلى الأوضاع حولكم». وأضاف أنه لن يقوى أحد على الاقتراب من مصر أبداً، مُكرراً أنه لن يسمح بذلك، وأن من ستسول له نفسه فى شئوننا الداخلية سيجد الردع اللازم بفضل الله سبحانه وتعالى.
يُشار إلى أن الماراثون امتد لمسافة 18٫7 كيلومتر، وشارك فيه 2000 شاب من طلاب الجامعات وطلاب كلية الشرطة والكليات العسكرية واتحاد الدراجات، إلى جانب عددٍ من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين. وكان فى استقبال الرئيس، المهندس رئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، ووزير الداخلية، ووزير الشباب والرياضة، وعدد من الوزراء.
وعقب انتهاء الماراثون، ألقى عدد من المشاركين من الطلاب والفنانين كلمات عبروا فيها عن المعانى والقيم التى يمثلها لهم هذا الحدث وتطلعهم للمشاركة فى بناء مصر الجديدة.
كما ألقى المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب، كلمة قصيرة ذكر فيها أن هذا التجمع الرائع الذى نظمته وزارة الشباب يحمل رسالة مبكرة وواضحة لشعب مصر وللعالم كله بأن مصر بجميع أبنائها عائدة بقوة لتستعيد مكانتها اللائقة، مُشيراً إلى دلالات اختيار مقر الكلية الحربية «مصنع الرجال» كمقر لانطلاق الحدث وموعد انعقاده المُبكر بكل ما يعنيه من رمزية لمتطلبات العمل الجاد فى المرحلة المُقبلة.