تعددت الأسماء و«زاخر» واحد: كان فى البطاقة «معوض».. بقى «مصطفى» فى فاتورة الغاز

كتب: جهاد مرسى

تعددت الأسماء و«زاخر» واحد: كان فى البطاقة «معوض».. بقى «مصطفى» فى فاتورة الغاز

تعددت الأسماء و«زاخر» واحد: كان فى البطاقة «معوض».. بقى «مصطفى» فى فاتورة الغاز

فرحته بإدخال الغاز الطبيعى لمنزله الكائن فى منطقة «المعصرة» بحلوان عكّرها أول إيصال بالقسط الشهرى لثمن الخدمة؛ حيث فوجئ صبحى زاخر جرجس معوض، مواطن مسيحى، بتحول اسم جده إلى «مصطفى» فى الإيصال. جولات كثيرة قام بها «جرجس» لتصويب اسمه بين الشركات التى تقوم بتوصيل الغاز، وأكدت له جميعاً عدم مسئوليتها عن الخطأ، وأرشدته إلى التوجه إلى البنك الأهلى المصرى، الذى يقوم بتمويل المشروع، باعتبار أن الخطأ حتماً جاء من جهته، وهو ما نفاه مسئولو البنك أيضاً: «كل موظف يوجهنى للتانى، وكل شركة تتبرأ من الخطأ.. أنا ماليش ذنب وزهقت.. يعنى اللى كتب الاسم ما أخدش باله إن جرجس ده اسم مسيحى، ازاى ييجى بعده مصطفى؟ ده لو كان موظف جاهل مش هيغلط كده».[SecondImage] مشاكل كثيرة ينتظرها «جرجس» بسبب الإيصال الذى تسلمه منذ أسبوع، فلا يمكن التعامل بالإيصال لقضاء أى مصالح تخصه، باعتباره يحمل اسماً خاطئاً، الأمر الذى دفعه لتهديد مسئولى شركة «بتروتريد» للغاز بالتوجه إلى قسم شرطة «حلوان» لعمل محضر إثبات حالة، وعدم دفع القسط الشهرى، فكان ردهم هو إخباره بقطع الغاز وتغريمه جميع التكاليف، إذا أقدم على ذلك، كما أخبره محمد على زينهم، مدير عام الشركة، بمحاولة حل المشكلة وتصحيح الاسم مع شركة غاز القاهرة. «إما أن تقوم الجهة التى ارتكبت الخطأ بتصويب الاسم، أو يدفع رسوم الغاز كاملةً دون أقساط لتقوم شركة الغاز بتصويبه» هو الوضع الذى يعيشه «جرجس» حالياً: «ما أنا لو أملك حق الكاش كنت دفعته من الأول..