مواطنون يرشحون التعديلات الوزارية لـ«محلب»: ابدأ بـ«الكهرباء» وبعده «الصحة».. و«الداخلية» أولوية

كتب: إسراء حامد

 مواطنون يرشحون التعديلات الوزارية لـ«محلب»: ابدأ بـ«الكهرباء» وبعده «الصحة».. و«الداخلية» أولوية

مواطنون يرشحون التعديلات الوزارية لـ«محلب»: ابدأ بـ«الكهرباء» وبعده «الصحة».. و«الداخلية» أولوية

بمجرد الإعلان عن إعادة تكليف المهندس إبراهيم محلب بأول حكومة فى عهد الرئيس المنتخب، أغلقت كل الأبواب أمام التكهنات والتخمينات التي طفت على السطح الأيام الماضية بشأن اسم رئيس الحكومة الذى يملك العصا السحرية القادرة على احتواء طموحات مواطنين مع بشائر بداية حكم المشير عبدالفتاح السيسي، وبقى باب واحد مفتوح أمام رئيس الوزراء، ما زال محفوفًا بأعباء الاستغناء عن بعض الوزراء أو إسناد عدد من الحقائب لأهلها. بين الألم والصبر، تقضى الحاجة سعدية هلال الدسوقى ليلتها، تحلم بذاك اليوم الذى تنتزع فيه حقها بقرار علاج على نفقة الدولة، أنهكها الطلب وأعياها الفشل الكلوى، فسنوات عمرها الـ55 قضت قرابة نصفها بين المستشفيات وعيادات التأمين الصحى على أمل أن يضعها وزير الصحة فى قائمة الانتظار الطويلة، «لازم وزير الصحة يتغير، واللى ييجى مكانه يحط فى اعتباره قرارات العلاج على نفقة الدولة اللى بقالها سنين فى الأدراج ومحدش بيشوفها». أيام ثقيلة مرت على مجدى الدابودى داخل محافظة أسوان التي شهدت الفترة الماضية أحداث عنف لم تألفها البلدة الهادئة، ينتظر الرجل من رئيس الحكومة «يجيب لنا وزير داخلية، يخاف على البلد كلها، وما يكونش همه بس تأمين العاصمة، لازم يهتم بالمحافظات والصعيد، وخاصة أسوان اللي لأول مرة أهلها يناموا وهما خايفين بسبب الفتنة اللى قتلت أكتر من 25 شاباً من أبنائهم وحرقت منازلهم». ربما حمل نبأ تشكيل وزارة جديدة «بشرة الخير» الحقيقية التي انتظرها «علي جاد» بعد شهور طويلة لم يبرح فيها منزله بمحافظة الشرقية، بسبب إغلاق مصدر رزقه الوحيد، وهو فرن الخبز البلدى، الذى تكبد معه خسائر فادحة، بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر دون حلول عملية «نفسى يبقى فيه وزير كهربا جديد، النور بيقطع كتير، والأزمة بتزيد مش بتقل، وده سبب لى فى تلف العجين، والخسارة بقت أكبر من النفع، ومفيش حل غير إنى إما أبيع الفرن أو أقفله».