رئيس "القابضة للصناعات الغذائية" المستقيل لـ"الوطن": آن الآوان أن نترك الساحة للشباب
قال المهندس قال المهندس حسن كامل، الرئيس السابق للشركة القابضة للصناعات الغذائية لـ"الوطن"، إنه راض تمامًا عن الفترة التي قضاها رئيساً للشركة، وأنه تقدم باستقالته طواعية حيث أنه قد آن الآوان لإفساح الطريق أمام الشباب ليتولي دفة قيادة البلاد، الرئيس الأسبق للشركة القابضة للصناعات الغذائية لـ"الوطن"، إنه راض تمامًا عن الفترة التي قضاها رئيساً للشركة، وأنه تقدم باستقالته طواعية حيث أنه قد آن الآوان لإفساح الطريق أمام الشباب ليتولي دفة قيادة البلاد، مشيرًا إلي أن فترة ثورة 25 يناير منذ جمعة الغضب وحتي يوم خطاب التنحي كانت أصعب اللحظات التي مرت عليه.. وإلى نص الحوار.
*ما أسباب تقدمك باستقالتك؟
أعتقد أنني قضيت أكثر من 15 عامًا في خدمة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، سواء في مصنع السكر والصناعات التكاملية أو رئاسة الشركة القابضة، ولم ألتقط أنفاسي طوال تلك الفترة وحان الوقت لأنعم بالراحة.
* ولماذا هذا التوقيت وقبل الإعلان عن التشكيل الوزاري الجديد وهل هذا هو الوقت المناسب؟
توجه الرئاسة والحكومة في الفترة المقبلة هو أعطاء الفرصة للشباب، وإقحامهم في العمل الإداري للدولة واستغلال الطاقة الكامنة لديهم ولذلك هذا هو الوقت المناسب لتجديد الدماء، وحصول الشباب علي فرصة القيادة خلال الفترة المقبلة.
*وهل تعرضت لضغوط حتي تتقدم باستقالتك ؟
علي العكس تمامًا فأنا استقلت طواعية وحاولوا أكثر من مرة إثنائي عنها ولكنني صممت علي التقدم بها دون أي ضغوط.
*وهل رشحت أحد لإدارة الشركة ؟
لم أرشح أحد لإدارة الشركة من بعدي حتي أترك الفرصة كاملة أمام وزير التموين لاختيار الشخص المناسب في الوقت المناسب.
*وماذا عن وضع الشركة الآن وخاصة قبل حلول شهر رمضان بأيام قليلة ؟
السلع الغذائية مثل، "اللحوم، والأرز، والسكر، والزيت، والفول، والعدس"، بالإضافة إلي جميع السلع الغذائية التي يكثر عليها الإقبال في شهر رمضان مؤمنة بالكامل، وتم تخزين السلع وتشوينها منذ أكثر من شهر حتي تكفي احتياجات المستهلكين في ذلك الشهر الكريم وحتي عيد الأضحي المبارك، وأن استراتيجية الشركة تتبني سياسة التخزين للسع لتكفي احتتياجات لمدة 6 شهور مقبلة.
*وهل أنت راض عن الفترة التي ترأست فيها الشركة؟
الحمد لله أنا راض تمامًا علي عن الفترة التي قضيتها في الشركة وهي الفترة التي تلت ثورة 25 يناير، وحتي الآن حيث لم يشعر المواطن أو المستهلك بأي نقص في السلع الغذائية طوال تلك الفترة الصعبة التي عاشتها مصر، بل علي العكس تمامًا فلم يشعر المستهلك بخلل في منظومة توفير الغذاء حتي الآن.
* وما هي أصعب المواقف التي واجهتها أثناء رئاستك للشركة؟
ستظل الأيام العصيبة التي عاشتها مصر في الفترة من 28 يناير الشهيرة بجمعة الغضب وحتي فترة تنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك هي أصعب اللحظات والأيام التي مرت علي مصر وليس علي الشركة القابضة للصناعات الغذائية، فكانت أعمال السلب والنهب والسطو علي سيارات نقل البضائع بالمحافظات وبخاصة محافظات الصعيد وجنوب وشمال سيناء نتيجة للإنفلات الأمني، وغياب القبضة الأمنية علي البلاد مما سمح لقطاع الطرق واللصوص في سرقة العديد من السيارات في تلك الفترة المقبلة ولكن نحمد الله علي أنها مرت علينا بسلام.
* بماذا تنصح رئيس الشركة القابضة الجديد؟
أعتقد أن أعمال تطوير الشركة هي أهم النصائح التي من الممكن أن أقدمها للرئيس الجديد، لأن الشركة لايزال أمامها الكثير والكثير من أعمال التطوير فعلي سبيل المثال الدولة تحتاج إلي افتتاح العديد من المجمعات الاستهلاكية بالمحافظات وبخاصة محافظات الصعيد التي تحتاج إلي المزيد من الفروع.