الفانوس بنكهة واحاتية.. و"السيسي" الأكثر مبيعًا في الوادي الجديد
فانوس رمضان بنكهة واحاتية، تحرص كل أسرة على شراء الفانوس لأبنائها، ولا تكتمل الفرحة إلا بشراء الفانوس الملون، ومنذ العصر الفاطمي الذي بدأت فيه الفكرة وحتى الآن، وظل الفانوس رمزًا رمضانيًا أصيلاً في مصر، وانتقل للدول العربية بعدها.[SecondImage]
ويظل الفانوس بأحجامه وأشكاله المختلفه رمزًا للبهجة لدى أهالي الواحات، وبنكهة مختلفة عن باقي المحافظات، يجمع الفانوس الأطفال والكبار في جولات رمضانية، ويعلق بالمنازل وفي الشوارع وأمام المحال.
تقول أمل عبدالمنعم سيد، معلمة، إنها تحرص كل عام على شراء الفانوس لأبنائها، مشيرة إلى أنها أصبحت عادة لدى أسرتها مع قدوم شهر رمضان، مشيرة إلى أنه ينبغى تعليق أحد الفوانيس الكبيرة في الشارع، مؤكدة على فرحة الأطفال بهذه العادات والتقاليد.
ويضيف محمد صابر، أحد بائعي الفوانيس بالمحافظة، أن الفانوس الذي يضاء بالشمع مازال موجودًا والإقبال عليه كبيرًا، ولم يؤثر عليه وجود أنواع أخرى تعمل بالبطاريات، مشيرًا إلى أن الأطفال هم أكبر شريحة تُصرعلى الشراء من بين أفراد الأسرة.[ThirdImage]
وتعتبر فوانيس رمضان الزاهية بألوانها تقليدًا ذاع صيته في كثير من الأماكن ترحيبًا بالشهر الكريم، وبعد ثورة 30 يونيو، اتخذت الفوانيس طابعًا سياسيًا من ناحية الألوان والأشكال، بعد أن ارتفع صوت السياسة فوق جو المناسبات.
ويوضح أن الإقبال على شراء الفوانيس بدأ مبكرًا من جانب الأُسر والأطفال، الذين يقبلون بكثافة مشهودة على شراء فانوس "السيسي" بفرحة كبيرة، مشيرًا إلى أنها تختلف من عام لآخر.