محافظ "الموصل" السابق يدعو لتوجيه ضربات جوية إلى الجهاديين في العراق
أثار محافظ الموصل السابق، أثيل النجيفي، في حديث لصحيفة حرييت، نشرته اليوم، فكرة قيام الولايات المتحدة، وتركيا، بتوجيه ضربات جوية إلى الجهاديين، الذين استولوا على مدينته.
وقال النجيفي، من منفاه في كردستان العراقية، في أربيل (شمال) إنه:"يمكن أن تشن ضربات جوية على قواعد المقاتلين، في الدولة الإسلامية في العراق والشام، ليس في المدن، بل في المناطق غير المأهولة".
وكان المسؤول السابق، يرد على سؤال، وجه إليه عما ينتظره من واشنطن وأنقرة، بعد الهجوم المباغت للجهاديين، الذين استولوا، الأسبوع الماضي، على مدينة الموصل، ومناطق عراقية أخرى.
وعبر النجفي، عن رفضه لـ"وجود جنود أجانب" في منطقته، متحدثا عن فكرة القيام بعمليات جوية فقط، وليس برية، وندد أيضا، بنهب المصرف المركزي.
وأكد أنهم"وزعوا 500 مليون دولار، على السكان، لتنظيف الشوارع، وبذلك أصبح تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، الأكثر قوة".
وقد احتجز الجهاديون، الأربعاء الماضي، في ثاني كبريات المدن العراقية، الطاقم الدبلوماسي للقنصلية التركية، وسائقي شاحنات أتراكا، أي 80 مواطنا تركيا، في الإجمال، رهائن، وتسعى تركيا، من جهتها، منذ ذلك الحين، لإعادتهم سالمين، إلى بلادهم.
وينتظر أن يصل، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوج راسموسن، الذي دان احتجاز الرهائن، بعد ظهر اليوم، إلى تركيا، البلد الحليف العضو، لإجراء محادثات، غدا، مع المسؤولين الأتراك، تتناول خصوصا، أزمة الرهائن.
وكان راسموسن، صرح الخميس الماضي، أنه"لا يرى دورا، للحلف الأطلسي في العراق".