"مصابو الثورة" يهاجمون مؤتمر رئيس "القومي لأسر الشهداء"
تصاعدت الأزمة الدائرة بين "مصابي الثورة" والدكتور حسني صابر، رئيس المجلس القومي لأسر الشهداء والمصابين، بعد محاولة مصابي الثورة إفساد مؤتمر رئيس المجلس القومي لأسر الشهداء والمصابين الذي عقد اليوم الاثنين بمقر المجلس، لإجباره على الاستقالة خاصة بعدما حصل المصابون على الضوء الأخضر من مؤسسة الرئاسة بإعادة تشكيل المجلس.
وقال الدكتور حسني صابر، في رده على الاتهامات الموجهة إليه بـ"التقصير والإهمال"، إن حالة الهجوم التي يتعرض لها الآن نتيجة تطهيره الفساد داخل المجلس والكشف عن وقائع تزوير في التقارير الطبية المقدمة للمجلس والتي وصل عددها 38 حالة تزوير أرسلناها إلى النيابة للتحقيق فيها، وأن هناك 34 حالة في الطريق ومهددين بالسجن 3 سنوات.
وكشف حسني أن هناك بعض الرموز السياسية استخدمت مصابي الثورة للمتاجرة بهم سياسيا، حيث تم الكشف عن سيدة أخذت 40 مصابا وزارت الفريق أحمد شفيق خلال الانتخابات الرئاسية الماضية، وأن هناك من يسعى لإثارة الأزمات ويستغل مصابي الثورة لمصلحته السياسية.
وأوضح رئيس المجلس القومي لأسر ومصابي الثورة، أنه تم صرف 24 حالة والبالغ إجمالها 52 حالة عجز كلبي، وتم رصد 100 ألف جنبيه لها، وذلك بعد عرضهم على كموسيون طبي، واستغرقنا بعض الوقت لأن المعلومات التي كانت واردة في الصندوق القديم غير صحيحة؛ حيث كان مذكور أن هناك 300 حالة عجز كلي وقد ثبت عكس ذلك.
وأشار حسني إلى أن إجمالي عدد مصابي الثورة بلغ 5 آلاف مصاب، وأن المجلس انتهى من إجراءات تعيين 3500 مصاب في أجهزة الدولة، كما أهل 1400 مصاب، مؤكدًا أن المجلس نجح بنسبة 95% في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، مشيرًا إلى أنه تحمل مرتبات الموطفين بالمجلس حتى شهر مايو الماضي من "جيبه" الخاص.