شبح "التزوير" يحوم حول الانتخابات الرئاسية الأفغانية

كتب: (أ ف ب)

 شبح "التزوير" يحوم حول الانتخابات الرئاسية الأفغانية

شبح "التزوير" يحوم حول الانتخابات الرئاسية الأفغانية

تستمر، اليوم، في أفغانستان، عملية فرز أصوات الناخبين، غداة الجولة الثانية، من الانتخابات الرئاسية، وسط مخاوف من تزوير، قد يثير غضب المرشحين، وأنصارهم. وقد حذر المرشحان، عبد الله عبد الله، الناطق السابق باسم القائد أحمد شاه مسعود، والاقتصادي، أشرف غني، مساء أمس، من التزوير، وتحدثا عن رصد حالات واضحة. ويتوقع صدور النتائج الأولى، في الثاني من يوليو المقبل، على أن تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة، بذلك ، اسم الرئيس الجديد، في 22 يوليو المقبل، إذا لم يتسبب النظر في الطعون، في تأخير ذلك الموعد. ومن جانبه، قال غني إن:"قوات الأمن، متورطة في حالات تزوير"، وقال عبد الله إن:"وحده التزوير سيحرمه من الفوز، وإنه يتوقع نتيجة واضحة وشفافة، من اللجنة الانتخابية المستقلة". وأعلن الناطق باسم اللجنة، محمد نادر محسني، اليوم، أن"اللجنة سجلت حوالي 275 طعنا". وقال محسني إنه:"في بعض الحالات، أرغم أنصار المرشحين، الناخبين، على التصويت لمرشحهم"، مؤكدا أن"بعضهم اشتروا الأصوات بالمال". واوضح أن"مهلة رفع الطعون، ستستمر حتى ظهر الاثنين المقبل، على أن تستمر اللجنة الانتخابية، في دراسة الملفات، عشرة أيام" وسيتولى الرئيس الأفغاني الجديد، مهامه، في الثاني أغسطس المقبل، وستطرح عليه، قضية ساخنة، تتمثل في التوقيع، على المعاهدة الأمنية الثنائية، مع واشنطن، التي من شأنها أن، تسمح بإبقاء قوات أمريكية، قوامها عشرة آلاف رجل، بعد رحيل الـ50 ألفا، من جنود الحلف الأطلسي، نهاية العام الحالي. وقد رفض الرئيس كرزاي، حتى الآن، التوقيع على تلك المعاهدة، لكن غني، وعبد الله، قالا، إنهما:"على استعداد لتوقيعها".