اتقفل 7 مرات.. مقهى على سور مدرسة بالدقهلية يزعج الطلاب: التركيز ممنوع

كتب: محمد عبدالعزيز

اتقفل 7 مرات.. مقهى على سور مدرسة بالدقهلية يزعج الطلاب: التركيز ممنوع

اتقفل 7 مرات.. مقهى على سور مدرسة بالدقهلية يزعج الطلاب: التركيز ممنوع

صوت الكراسي الخشبية الصغيرة والطاولات المربعة القصيرة، وصوت الملعقة وهي تقوم بدورها في تقليب كوب الشاي لإذابة السكر ليصبح بعد ذلك جاهزا لتقديمه للزبائن، وحكايات المواطنين وثرثرتهم مع بداية اليوم، هكذا يستقبل طلبة الصفوف الابتدائية والإعدادية بمدرسة سنبخت المشتركة بمركز أجا محافظة الدقهلية اليوم الدراسي.

في الصباح يمرون بين كراسي المقهى، وتأكلهم أعين الزبائن ذهابا وإيابا، سواء كانوا بنين أو بنات، ومع نهاية العام الدراسي وعودتهم، يزداد عدد الزبائن والأعين، وبين الصباح والانصراف، يزداد صوت ثرثرة زبائن المقهى بشكل متواصل مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي وفهمهم للدروس.

كراسي خاصة بمقهى مجاور للمدرسة، تصطف على طول السور، وعلى الجهة المقابلة، وأمام باب المدرسة وبجانبه، ما دفع أولياء الأمور للشكوى من ما يحدث، خاصة أن أعين الزبائن لا تترك بناتهم إلا ونهبت تفاصيل أجسادهن.

مصطفى عبدالخالق، ولي أمر أحد الطلاب في المدرسة ومجاور لها مباشرة، يحكي معاناته اليومية مع المقهى: "صاحب القهوة بيحط الكراسي والترابيزات قدام السور بتاع المدرسة وقدام الباب، والزباين والناس قاعدين قدام البوابة ودخان السجائر مالي المكان، مينفعش قهوة تبقى لازقة في المدرسة، ده بيشكل خطر كبير على أطفالنا ومستقبلهم، والقهوة دي أصلاً مخالفة واتقفلت قبل كدة 7 مرات".

صوت المقهى وكثرة الحركة.. التركيز ممنوع

بسبب صوت المقهى وكثرة الحركة في الشارع، لا يستطيع طلاب المدرسة التركيز خلال الحصص الدراسية وأحيانا لا يستمعون جيدا لشرح المُعلم: "صوت زبائن القهوة عالي وبيقعدوا يتكلموا ويضحكوا وده بيأثر على الطلبة، وكمان بيأثر علينا إحنا كسكان طول النهار والليل، مابقيناش عارفين نعيش، ومش عارفين نمشي في شارعنا من زحمة الكراسي والترابيزات".

وتعد قرية سنبخت، هي إحدى القرى التابعة لمركز أجا في محافظة الدقهلية.


مواضيع متعلقة