نجاح الصلح بين عائلتين بدمياط في حضور المحافظ ومدير الأمن بعد أحداث دامية
انتهت جلسة الصلح، التي عقدت بين عائلتي الشرايدة والوهايبة بكفر البطيخ بدمياط، مساء أمس الأحد، بحضور مدير أمن دمياط، اللواء أبو بكر الحديدي ، ومحافظ دمياط، اللواء محمد عبد اللطيف منصور، وممثلين عن الأزهر، وممثلي عائلتي الشرايدة والوهايبة والجبالي، أطراف النزاع والقيادات الأمنية والقوات المسلحة، وذلك بعد أحداث العنف الدامية التي شهدتها القرية مؤخرا.
وفرضت قوات الجيش والشرطة كردونًا أمنيًا على "بنزينة فتح الله رخا" مكان عقد التصالح للتأمين تحسبًا لوقوع أي أعمال عنف من قبل أطراف النزاع، وسلمت كلاً من عائلتي "الشرايدة والوهايبة" أثنين من المتهمين في مقتل كلاً من "عمرو يوسف الشرايدي وحلمي الجبالي"، خال المتهم محمد زكريا وهبة، لجهات الأمن الأسبوع الماضي.
والمتهمون هم كلاً من "محمد زكريا وهبة، المتهم بقتل عمرو يوسف الشرايدي، وعلي ربيع الشرايدي، أحد المتهمين بقتل حلمي الجبالي".
وقال عثمان المشد، منسق لجنة الصلح بكفر البطيخ، إنه تم الاتفاق على إلتزام عائلة الشرايدة بدفع مبلغ نصف مليون جنيه لعائلة الجبالي على أن تدفع عائلة الوهايبة ذات المبلغ للشرايدة مع إلزام عائلة "الشرايدة" بدفع مبلغ مليون و250 ألف جنيه لصالح عائلة الوهايبة تعويضًا عن التلفيات التي لحقت بممتلكات الوهايبة.
كانت مركز كفر البطيخ بمحافظة دمياط، شهد قبل نحو ثلاث أسابيع، أحداثا دامية بين عائلات "الشرايدة" من جانب و"الوهايبة والجبالية" من جانب آخر، ما أسفر عن سقوط قتيلين و7 مصابين.