نائب "النور" لمعتصمي "مجلس رأس البر": هاتوا إثبات أن المبنى الحالي غير آدمي

كتب: سهاد الخضرى

نائب "النور" لمعتصمي "مجلس رأس البر": هاتوا إثبات أن المبنى الحالي غير آدمي

نائب "النور" لمعتصمي "مجلس رأس البر": هاتوا إثبات أن المبنى الحالي غير آدمي

أصدر العاملون بمجلس مدينة رأس البر بيانا، اليوم، طالبوا فيه باتخاذ الإجراءات القانونية والهندسية والمالية اللازمة لإعادة ترميم المبني الأصلي للوحدة والكائن بكورنيش النيل بأقرب وقت، والعودة للعمل به من جديد حرصًا على حالة العاملين الصحية والنفسية والأمنية. وجاء فى البيان أنه "نظرًا لما آلت إليه الحالة الصحية للعديد من العاملين بالوحدة المحلية لمدينة رأس البر لوجود برج تقوية إرسال شبكة محمول فوق المبنى الحالي، وإصابة عدد ملحوظ وليس بالقليل منهم بأمراض سرطانية من بينهم من هو مصاب بأمراض خطيرة ميؤوس منها ومنهم من انتهت حياته بالفعل مع وجود تقارير طبية تثبت ذلك". وأشار البيان للتعاقد القائم مع شركة المحمول والذي لا يمكن فسخه أو الإضرار بالبرج حتى لا تتحمل الوحدة عواقب الأمر من شروط جزائية، وما إلى ذلك، وتابع "نظرًا لبعد المبنى الحالي عن المناطق الحية والمواصلات والخدمات، بخاصة بعد انتهاء موسم الصيف، ما يُعرض الكثيرات من الموظفات العاملات بالوحدة للكثير من المخاطر كالسرقة والمضايقات وكذلك العذاب في إيجاد وسيلة مواصلات، في حين لا يتوافر الأتوبيس الخاص بشركة شرق الدلتا ولا "الطفطف" الخاص بالوحدة". وأوضح العاملون في بيانهم أن المبنى الحالي "مبنى فندقي بالأصل ولا يصلح كمصلحة حكومية حيث أنه عبارة عن غرف بدورات مياه وشُرفات وقاعة كبيرة للمناسبات، كما أن بأسفله العديد من المحال التجارية وذلك ما لا يتناسب مع مبنى حكومي أبدًا، كما أن انتقالهم للمبنى الحالي كان على أساس ترميم المبنى الأصلي ثم العودة وذلك ما لم يحدث حتى اليوم". وتساءل العاملون، "لماذا تم نقلنا رغم أن المبنى الأصلي لازال قائمًا ولم يُتخذ بشأنه أي قرار لا بالهدم ولا بالترميم، ما يثير العديد كما أن ذلك المبنى شكلاً وموقعًا وتاريخًا يُعد رمزًا تاريخيًا للمدينة". وأشار العاملون في بيانهم إلى أن "إيرادات المدينة من الممكن أن تُغطي تكاليف الترميم للمبنى الأصلي أو حتى إعادة بنائه، كما يمكن بيع المبنى الحالي نفسه ليُغطي التكلفة وأكثر". وكان قد ذهب أمس لمقر المجلس النائب محمود المسلمي عن حزب النور، وأ.على السويسي أمين الحزب برأس البر، لحل الأزمة بين المعتصمين والمجلس، وبعد لقاء مع رئيس المجلس المهندس عادل أبو سمرة، أكدوا أن البرج "لن يمكن إزالته ولا يوجد ما يؤكد إصابة هؤلاء بالسرطان نتيجة تسرب الأشعة"، كما حدثت مشادة كلامية بسيطة بينهما وبين إحدى المصابات التي أكدت أن برج المحمول القائم فوق المبنى سبب إصابتها بالسرطان، حيث إنه لا يوجد تحاليل تثبت سبب الإصابة بالسرطان، وإلا فكانت قد رفعت قضية منذ إصابتها هى وجميع زملائها المصابين بالمرض منذ انتقالهم للمبنى، والذي وصل عددهم للعشرات، كما اتهمتهم بالمجيء إليهم للضحك عليهم، وكان رد النائب عليهم "هاتوا لى مايثبت أن المبنى غير آدمى وأنا أنقلكم للمبنى القديم"، وعلى أثر هذا قرر العاملون معاودة الاعتصام مرة أخرى إذا لم يتم نقلهم للمبنى القديم على وجه السرعة.