دعا وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، اليوم، إلى عملية سياسية شاملة في العراق موازية للتوجه الأمني، مؤكدا استعداد الأجهزة الأمنية الأردنية لحماية المملكة.
وقال جودة -في جلسة مغلقة لمجلس النواب- من باب النصح للعراق يجب أن تكون هناك عملية سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع العراقي موازية للتوجه الأمني، الأمر الذي يتطلب الكثير من الجهد.
وأكد الوزير الأردني-وفق وكالة الأنباء الأردنية- قلق بلاده الكبير على أمن واستقرار العراق، مشيرا إلى أن ما يحدث في العراق من تطورات ليس ببعيد عما يحدث في سوريا.
وشدد ناصر جودة، على أن أمن الاردن يتطلب منا أن نراقب الأمور عن كثب ونأخذ كافة الاحتياطات، مؤكدا السيطرة التامة على كافة الحدود والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد لحماية الأردن.
واستبعد وزير الخارجية الأردني، تدفق لاجئين عراقيين للمملكة، مشيرا إلى أن العراقيين يتوجهون إلى شمال العراق.
وفى سياق آخر، اعتبر جودة، أن من يقول: إنه يعلم ما يجري في العراق بكل تفاصيله يقدم معلومات خاطئة، مشيرا إلى أن المشهد لا يزال ضبابيا. ونحن لدينا بعض المعلومات ولا استطيع أن اتحدث بها علنا.
وأضاف المسؤول الأردني، أن المناطق التي احتلتها "داعش"، شاهدنا فيها عنفا عشوائيا وإعدامات بشعة جدا وتطرفا طالما حذر منه جلالة الملك عبدالله منذ أكثر من سنتين وقلنا إنه عندما يحدث صراعا مذهبيا وطائفيا يكون أرضا خصبة للتطرف والإرهاب.