بروفايل| خالد فهمي.. رجل الشرطة السابق وزيرا للبيئة من مرسي إلى السيسي
تلاحقه الشائعات أينما حل، قيل عنه إنه ينتمي لحزب الحرية والعدالة بعد اختياره وزيرًا للبيئة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، ولم تتوقف الشائعات عند هذا الحد بل اعتبره البعض مقربًا من الحزب الوطني وأحد رجال زكريا عزمي، إلا أنه أثبت كذب هذه الشائعات عندما تقدم باستقالته مع خمسة من الوزراء في ذلك الوقت من حكومة هشام قنديل يوم 1 يوليو 2013 على خلفية نزول ملايين المتظاهرين ضد نظام الإخوان، وبرر استقالته في ذلك الوقت بأنه يسجّل اعتراضه على تعامل الحكومة والسلطة مع مطالب الملايين من المتظاهرين.
تاريخ وزير البيئة الحالي والوزير السابق يدل على أنه شخصية لها ثقلها العلمي، بالرغم من إخفاقه في أغلب المشكلات التي واجهته أثناء توليه حقيبة البيئة في حكومة هشام قنديل، فالدكتور خالد فهمي عبدالعال من مواليد 19 نوفمبر عام 1952، والده الأمين العام السابق لمعهد التخطيط، ثم الأمين العام لبنك الاستثمار القومي، ثم الأمين العام لوزارة التعاون الدولى، وخالد فهمي هو أستاذ التخطيط الذي كان يعمل قبل توله منصبه كوزير للبيئة رئيسًا للمركز الديموجرافي.
وحصل فهمي على ليسانس حقوق من جامعة عين شمس في أغسطس عام 1974، والتحق بمديرية أمن القاهرة، وعمل في قسم أول مدينة نصر لمدة عامين من أغسطس 74 وحتى يناير 77، وحصل على دبلومتين أثناء عمله في الشرطة؛ الأولى عام 1967 في العلوم المالية والاقتصادية، والثانية عام 1977 في القانون العام والدستور، وكان يعبّر دائمًا عن فخره بعمله في جهاز الشرطة.
وفي عام 2000 عمل في مشروع معالجة التلوث بالرصاص والمسابك بشبرا الخيمة، ثم تم نقله لمشروع التنمية المستدامة لتنمية جنوب البحر الأحمر مشروع "لايف" من عام 2005 وحتى عام 2009، ثم عاد للعمل مرة أخرى فى المعهد القومي للتخطيط، وشارك في مشروع مبادرة اللامركزية في التنمية، حتى تم تكليفه بوزارة البيئة من قِبل حكومة هشام قنديل والتي وافق على توليها، قبل أن يتقدم باستقالته قبيل الإطاحة بنظام الإخوان في ثورة 30 يونيو.
ويأتي اختيار الدكتور خالد فهمي عبدالعال خلفًا للدكتورة ليلى إسكندر والتي لم تنجح في حل مشكلات الوزارة والتي على رأسها مشكلة تدوير المصانع بالفحم لتوفير الطاقة، ويعقد الكثير الآمال عليه لينجح فيما أخفق فيه أثناء فترة توليه حقيبة الوزارة في عهد المعزول مرسي.