م الآخر| صانع مشفش حاجة

كتب: محمد مدنى

م الآخر| صانع مشفش حاجة

م الآخر| صانع مشفش حاجة

قبل يناير ولفترات كبيرة مرت كنا نناشد دول العالم، وبالأخص أمريكا، بعدم تصنيف الإخوان والجماعات الاسلاميه بأنها إرهابية، وسعت الدولة كثيرا للدفاع عنهم أمام دول الغرب، وكانت تلك الدول ترفض الإقتناع إطلاقا، وتصمم أنها جماعات إرهابية. وها نحن الأن نطالب أمريكا بأن يعتبروا الإخوان من الجماعات الإرهابية، وهى ترفض رغم وجود الوثائق والدلائل المادية على إجرامها، وما زال هناك مجهودات لإقناعها بأنها إرهابيه ومازالت ترفض. ألا يستعدى ذلك التوقف ولو لوهلة والتفكير لماذا هى تلك المفارقات فى الرأى من جانبهم، بل وكما نعرف أمريكا تحارب الإرهاب وعلى رأسهم القاعدة، وبذلت أقصى مجهود للقبض على بن لادن بل وقتله أيضا، فأين هى الأن من داعش التى قتلت فى مجازر جماعية كثير من السوريين، بل وها هى تنطلق إلى العراق ولم تتحرك أمريكا إلى الأن، سواء بالتعليق بالفعل أو الكلمات. وإن كانت القاعده هى العدو الأول لأمريكا كما تدعى، إذا فالقاعده دائما تحت المراقبة، فهل أمريكا لم تراهم بعد؟ بل والأغرب، كيف عبرت ميليشيات داعش من سوريا إلى العراق؟، ومن أين حصلت على مئات السيارات نفس الموديل واللون، علما بأن عدد كهذا تقوم شركة التصنيع بتصنيعه بناء على طلبيه كاملة، فهذا العدد من السيارات لا يتسطيع أحد أن يقوم بتجميعه بطريقه مفردة. بل ومن هو الممول الحقيقى لهذه المعدات؟ وإن كانت الإجابه واضحة، ولكن سيظل السؤال مطروحا إلى أن تتم الاجابه عليه بصوره رسميه أو بالدلائل المادية .