شبح حرب جديدة في العراق يحول صقور الكونجرس إلى "حمام"

كتب: أ.ب

شبح حرب جديدة في العراق يحول صقور الكونجرس إلى "حمام"

شبح حرب جديدة في العراق يحول صقور الكونجرس إلى "حمام"

حول شبح عودة الجيش الأمريكي إلى القتال في العراق مرة أخرى صقور الكونجرس إلى حمام، فالنواب الذين صوتوا بفارغ الصبر لصالح استخدام القوة العسكرية قبل 12 عاما للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وتدمير أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها مطلقا، لديهم شكوك الآن في أن تصد الضربات الجوية المسلحين الذين يهددون حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وبغداد. وبالنسبة لأصحاب النهج المتشدد فيما يتعلق بالأمن القومي، تلوح في الأفق المخاوف من تحول الشرق الأوسط إلى مستنقع ومن الممل والضجر بعد 10 سنوات من الصراع في العراق وأفغانستان. فقد قتل 6 آلاف أمريكي في هاتين الحربين اللتين كلفتا الاقتصاد الأمريكي تريليون دولار. وبينما يدرس الرئيس باراك أوباما خطوته التالية، لا يوجد إجماع يذكر في الكونجرس بشأن ما ينبغي للولايات المتحدة فعله، على الرغم من مجاهرة بعض الأصوات الجمهورية، وأبرزهم السناتور جون ماكين، بالدعوة إلى ضربات جوية وعمل عسكري مكثف. ويضيف العنف الطائفي بين الشيعة الموالين للحكومة والسنة إلى حالة عدم اليقين عند الكونجرس في هذا الصدد. وعندما سئل السناتور الجمهوري ريتشارد شيلبي، عن الغارات الجوية تساءل قائلا: إلى أين ستؤدي وهل ستكون البداية أم النهاية؟ نحن لا نعرف ذلك. هذا الصراع الكامل مستمر منذ 1500 عام بين الشيعة والسنة وحلفائهما. وأعتقد أنه مهما فعلنا، فلن ينتهي الصراع.