"رافائيل" مدافعا عن قرارات أسقف المقطم: "من حقنا التمسك بإيماننا"
دافع الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس وأسقف عام كنائس وسط القاهرة، عن قرارات الأنبا أبانوب، أسقف عام المقطم، بمنع الترانيم البروتستانتية، داخل دير سمعان الخراز بالمقطم، باعتباره دفاع عن الإيمان الأرثوذكسي.
وقال، رافائيل، في رسالة إلى الأقباط عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يجب أن نميز ما بين محبة الجميع والاندماج مع عقائد الآخرين، نحن نحب الكل بدون شرط حتى الأعداء، بحسب وصية الإله الصالح، ولكننا من حقنا أن نتمسك بإيماننا، وأن ندافع عنه، ونعلنه ونموت من أجله، وتمسكي بإيماني وشرحه للناس وإعلانه، وإبراز جوانب تحيزه؛ لا يعني إطلاقًا تحقير عقائد الآخرين أو الازدراء بهم، ولا يعني عدم محبتهم ولا يعني عدم قبولهم، ومحبتي للكل لا تعني تهاوني في إيماني وعقيدتي ومحبتي لإلهي، ارجو أن هذه الثقافة تنتشر بين شبابنا "نختلف ولكننا نحب"، "نجب ولكننا لا نتنازل عن إيماننا".
وكان الأنبا رافائيل، وجه رسالة، أمس، إلى أقباط المقطم الذين تجمهروا داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، للقاء البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاعتراض على قرارات الأنبا أبانوب، حيث طالبهم فيها بالخضوع وإطاعة أسقفهم الأنبا أبانوب، قائلًا: "رسالة محبة لشعب المقطم، المحب للسلام، والخاضع للمسيح، اخضعوا لأسقفكم، وأطيعوا آباءكم الساهر عن خلاص نفوسكم، طوبى لكم لأنكم نلتم أبًا محبًا وقورًا وغيورًا على خلاص نفوسكم، إنه أمين في أبوته ورسالته المقدسة التي ائتمنه عليها المسيح بالروح القدس، فالكتاب المقدس يحدد بوضوح التوصيف الوظيفي للأسقف".