عادت مطروح إلى عصر القرون الوسطى مرة أخرى، اليوم، بوصول قطار قوات مسلحة محمل بمياه الشرب إلى محطة سكة حديد مرسى مطروح، سعته 600 طن في إطار المساهمة من الجيش؛ لحل أزمة المياه التي تحاصر مطروح منذ ما يقرب من شهر.
وأكد عبدالغفار الملاح، رئيس مجلس مدينة مرسى مطروح، أنه تم الدفع بعدد من المواتير و5 سيارات نقل فنطاس، تابعة لمجلس المدينة، لتحميل المياه من القطار إلى السيارات، ومنها إلى أهالي مطروح بالمناطق السكنية المختلفة.
وتشهد العديد من المناطق السكنية انقطاع مياه الشرب تمامًا، منذ عدة أيام، وعلى رأسها الأحياء السكنية المكتظة بالسكان ومنها حي الشروق وحي الزهور ومناطق الكيلو 2 وعزبة السنوسية والعزبة الغربية وعزبة المغاربة والسيريكو.
وفي نفس الوقت، تشهد العديد من المصالح الحكومية انقطاع المياه، منذ عدة أيا،م مثل مديرية أمن مطروح والتي تنقطع عنها المياه منذ ثلاثة أيام، وهو ما أكده اللواء العناني حمودة، مدير أمن مطروح، وبعض المصالح الأخرى.
من ناحية أخرى، تشهد محطة توزيع مياه الشرب بالكيلو 8 زحامًا شديدًا من أهالي مطروح للحصول على سيارات مياه، بعد أن سددوا قيمة نقلات المياه بخزينة الشركة، ولا يجدون سيارات كافية لنقل المياه لمنازلهم في ظل تواجد السيارات التي تنقل المياه للفنادق والعمارات الفندقية والشقق المفروشة.
وطالب أهالي مطروح المحافظ، بحل الأزمة، خاصة بعد وصول كمية كبيرة من مياه الشرب من محطة رفع جنوب العلمين، والتي بلغت 35 ألف م3 يوميًا، وضبط العمل بإدارة محطة المياه والتي تتلاعب بالمواطنين، ما نتج عنه سوق سوداء للمياه وارتفاع سعر سيارة مياه الشرب حمولة الـ10 م3 إلى 200 جنيه، وبرميل المياه لـ25 جنيها بالسوق السوداء.