المالكي يرفض الاستقالة.. والمسلحون يستولون على أكبر مصفاة نفط في العراق
رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدعوات التي طالبته بتقديم استقالته، عقب هزيمة القوات الحكومية أمام استمرار تقدُّم المحاربين المسلَّحين، لمحاولة سيطرتهم على أكبر مصفاة لتكرير النفط في العراق.
وذكرت صحيفة "الإندبندت" أن المتحدِّث باسم المالكي، قال إنه وَجَب على الغرب دعم العمليات العسكرية التي تشنَّها الحكومة على تنظيم القاعدة بدلًا من الدعوة إلى تغيير الحكومة، وذلك تعليقًا على دعوات الولايات المتحدة لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بأن يترك منصبه.
وأضاف المتحدِّث باسم المالكي أن رئيس الوزراء العراقي لن يستقيل كشرط من شروط الولايات المتحدة من إتمام ضربات جوية أمريكية تحقيقًا لطلب الحكومة العراقية.
فيما قال علي الموسوي، مستشار رئيس الحكومة العراقية، في تصريحات لـCNN، اليوم، بشأن تلك المطالبات، والتي تزايدت داخل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "لم يقل أحد ذلك، ولم نتسلَّم أي بيانات رسمية أو مقترحات بأن المالكي يجب أن يغادر موقعه".
فيما ذكر شهود عيان أن هناك أعمدة من الدخان ظهرت عقب ظهور الرايات السوداء عبر أبراج مراقبة على مصفاة تكريت، ونفى هذا الادعاء مسؤول أمني عراقي كبير، والذي أكد أن القوات الحكومية استعادت السيطرة الكاملة بعد قتال مع المسلحين.
وواجهت حكومة نوري المالكي استياء واسع النطاق من الأقليات السنية والكردية في البلاد، ما أدى إلى رفض المالكي تهمة التحيز، قائلًا "أزمة العراق أعادت اكتشاف الوحدة الوطنية".