«النور»: تعامل الحكومة مع حملة «الصلاة على النبى» أسوأ دعاية للرئيس

كتب: سعيد حجازى

«النور»: تعامل الحكومة مع حملة «الصلاة على النبى» أسوأ دعاية للرئيس

«النور»: تعامل الحكومة مع حملة «الصلاة على النبى» أسوأ دعاية للرئيس

هاجم حزب النور موقف الحكومة، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، من حملة «هل صليت على النبى اليوم؟»، وإعلان وزارة الداخلية تجريم الملصق، ومحاربتها للحملة، معتبراً أن هذا الموقف أسوأ دعاية للرئيس عبدالفتاح السيسى، ويؤثر سلبياً على نظامه الجديد. وقال الدكتور عبدالغفار طه، عضو اللجنة الإعلامية لحزب النور، لـ«الوطن»: «حالة الهوس الهستيرى التى انتابت البعض والتصريحات الفجة التى صدرت عن قيادات حكومية إزاء ملصق حملة (هل صليت على النبى اليوم؟)، يمثل أسوأ دعاية للنظام الجديد والرئيس، ويقدم للمجتمع رسالة سلبية عن توجهات المرحلة الحالية، تغذى الشعور بأن هناك توجهاً مغالياً فى العداء لمظاهر الدعوة الدينية حتى لو كانت بسيطة، وغير موجهة سياسياً». وقال الشيخ زين العابدين كامل، الداعية السلفى: «الشارع مملوء بالمخالفات التى تؤدى إلى حوادث، دون أن يكون لوزارة الداخلية أثر واضح لحل هذه المشكلات، لكنها تعتبر القضية الأهم هى إزالة ملصق الصلاة على النبى، وكان على متحدث وزارة الداخلية أن يتكلم عن الملصقات بصفة عامة دون أن يذكر هذا الملصق تخصيصاً، خاصة أنه بحجمه الصغير لا يمثل خطورة على سائق السيارة، ولا يعبر عن تيار بعينه، إنما يمثل عامة الشعب المصرى، وعلى الوزارة مراجعة القرار». فى سياق آخر، طالب حزب النور بشكل رسمى بإلغاء قانون التظاهر، وما ترتب عليه من آثار، وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب: «على الدولة إلغاء قانون التظاهر، والعدول عن الآثار التى ترتبت عليه، لا سيما أنه يوجد فى قانون العقوبات ما يكفى حتى صدور القانون من مجلس النواب المقبل لمواجهة من يخرج عن حدود السلمية إلى ممارسة العنف». وأضاف «مخيون»، فى بيان، أمس الأول: «ندعو لسرعة البت فى شأن المحتجزين، وإخلاء سبيل كل من لم يتورط فى أعمال عنف، ولم يحمل السلاح، وأعتقد أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير فى تقليل حدة الانقسام وتخفيف الاحتقان عند قطاع من الشعب المصرى، ودعم الاصطفاف الوطنى خلف القيادة الجديدة».