أحالت محكمة جنايات الجيزة، أمس، الدكتور محمد بديع، المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابى، و13 من قيادات الجماعة، إلى فضيلة مفتى الجمهورية، وحددت جلسة 3 أغسطس المقبل للنطق بالحكم فى قضية أحداث مسجد الاستقامة. وتعد هذه المرة الثانية التى تحال فيها أوراق المرشد إلى المفتى، بعد قضية أحداث العدوة بالمنيا مع 682 متهماً آخرين. وتضم قائمة المتهمين: محمد بديع، المرشد العام للتنظيم، ومحمد البلتاجى، وعصام العريان، وعاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، وصفوت حجازى، وعزت جودة، وأنور شلتوت، والحسينى عنتر محروس، وشهرته «يسرى عنتر»، وعصام رشوان، ومحمد جمعة حسين حسن، وعبدالرازق محمود عبدالرازق، وعزب مصطفى مرسى ياقوت، وباسم عودة، وزير التموين السابق، ومحمد على طلحة رضوان. وواجه المتهمون، تهماً بالتسبب فى مقتل 10 مواطنين، وإصابة 20. وجاء فى قرار الإحالة، الذى أعدته النيابة العامة أنه فى يوم 22 يوليو الماضى، دبر المتهمون من الأول إلى الثامن، وهم: بديع، والبلتاجى، وحجازى، والعريان، وعبدالماجد، والحسينى عنتر، وشلتوت، وعزب مصطفى، تجمهراً بغرض ارتكاب جرائم القتل العمد والتخريب والإتلاف والتأثير على رجال السلطة العامة باستعمال القسوة، واشترك المتهمون من التاسع إلى الأخير، فى تجمهر من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر، وغرضه ارتكاب القتل العمد والإتلاف والتأثير على رجال السلطة العامة، حال جمعهم أسلحة بيضاء ونارية وأدوات تستعمل فى الاعتداء على الأشخاص.