«الدعوة السلفية» تطلق حملة لكشف «تناقضات الإخوان» والرد على اتهاماتهم لـ«برهامى»

كتب: سعيد حجازى

«الدعوة السلفية» تطلق حملة لكشف «تناقضات الإخوان» والرد على اتهاماتهم لـ«برهامى»

«الدعوة السلفية» تطلق حملة لكشف «تناقضات الإخوان» والرد على اتهاماتهم لـ«برهامى»

أطلق شباب الدعوة السلفية حملة للرد على اتهامات وانتقادات أعضاء تنظيم الإخوان، وما يسمى بـ«تحالف دعم الشرعية»، التابع للتنظيم، لقيادات السلفيين، فى مقدمتهم الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة، وعرضوا عدة مقاطع فيديو، على صفحات التواصل الاجتماعى، وموقع «يوتيوب»، توضح ما وصفوه بـ«تناقضات الإخوان». وتبادل «شباب الدعوة»، أمس، فيديو للرئيس المعزول محمد مرسى، يؤكد فيه جواز تهنئة الأقباط فى أعيادهم، وأنهم ليسوا كفاراً، ولا يوجد خلاف بين العقيدة الإسلامية والعقيدة المسيحية، حسب قوله، بالإضافة إلى ثنائه على البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وحول الهجوم الإخوانى على القوات المسلحة، ووزارة الداخلية، عرض شباب الدعوة على صفحاتهم، مقطعاً صوتياً يشيد خلاله «المعزول» بالجيش والشرطة، ويرفض إطلاق الشعارات المسيئة للمؤسسة العسكرية أو الداخلية، مؤكداً أنهم رجال من ذهب، ولا ينامون، ومهمتهم كبيرة للدفاع عن الأرض، وتوفير الأمن، وحماية الدولة من التقسيم. ونشروا فيديوهات لقيادات «تحالف الشرعية»، على رأسهم مجدى حسين، رئيس حزب الاستقلال، يقول فيه: «السلطة أهم من الدماء، وقيادات التحالف لا يهتمون بدماء رابعة بقدر اهتمامهم بالسلطة المشروعة، وعلى شباب التيار الإسلامى عدم المطالبة بالدماء الآن، والاهتمام بعودة السلطة للإسلاميين». فى سياق متصل، قدم عدد من شباب الدعوة، برنامجاً جديداً على «يوتيوب»، باسم «أنا مش كافر»، يتناول قضية التكفير، وعدم جواز إطلاق صفة الكافر من جانب بعض أبناء التيار الإسلامى، على عموم المصريين، وقالوا إنه يوجد فرق بين الجهل والكفر، وتكفير المصريين واتهامهم فى عقيدتهم، أمر مرفوض، مهما اختلفت المذاهب أو التوجهات، كما عرضوا مقطعاً صوتياً لـ«برهامى»، يؤكد فيه أن قيادات الدعوة تريد أن تلقى الله وليس فى رقبتها دم امرئ مسلم، وأن الله لن يضيع الدعوة الإسلامية.