قيادي إخواني: نرحب بالقبض على المحرضين على الإضراب ونحاول حلّ أزمة السائقين
قال المهندس صبري عامر عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، إن الحزب "تدخل أكثر من مرة لحل أزمة سائقي هيئة النقل العام، سواء في بدايتها العام الماضي أو في تطوراتها الحالية"، حيث التقينا السائقين وطلبنا أن يتم التواصل مع رئيس لجنة النقل بمجلس الشورى المهندس محمد صادق ليستكمل الحوار معهم".
ووصف عامر، الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب المُحل، أن ما قام به السائقون من إضراب "جريمة جنائية وخيانة وطنية، لأن الإضراب غير مبرر طالما أن هناك حوارا مع الدولة، والأبواب لم تغلق في وجه السائقين"، مشيرا إلى أن "الدولة استجابت لمطالبهم برفع مكافأة نهاية الخدمة من 5 أشهر إلى شهرين عن كل سنة خدمة وأكد أن وزارة المالية تأخرت في تسليم الدفعة الثانية إلى السائقين الذين بلغوا سن التقاعد وهذا ليس مبررا للإضراب في ضوء قيام رئيس لمنة النقل بمجلس الشورى بمخاطبة وزارة المالية بسرعة تسليم المبالغ المستحقة".
وهاجم عامر النقابة المستقلة التي تبنت الإضراب، "أطالب الدولة التعامل بحسم ضد من يعطل مصالح المواطنين" كما رحب بالتحقيق مع أحد مسؤولي النقابة، والذي دعا للإضراب، واصفا الإجراء بأنه "إجراء جيد أن يحاسب من يدعو للإضراب العام".
وانتقد القيادي بالحرية والعدالة مطالب أعضاء النقابة المستقلة بإقالة مسؤولي الهيئة، "ليس لهم علاقة بإقالة المسؤولين ومن يكتشف فسادا أو مخالفة عليه تقديم بلاغات للجهات المعنية".