ارتفعت حصيلة السيول التي ضربت مدينة "فارنا" البلغارية المطلة على البحر الأسود ومناطق أخرى من بلغاريا الى 14 قتيلا، اليوم، غداة عاصفة هوجاء مصحوبة بأمطار غزيرة تسببت بسيول جارفة انهالت على إحدى ضواحي المدينة مساء أمس.
وكانت الأمطار تتساقط على المنطقة باستمرار منذ أسابيع، لكن العاصفة كانت مفاجئة، والسيول تشكلت بسرعة وكان وقعها قاسيا، وبدون انتظار نتيجة التحقيقات ألقى سكان ضاحية "فارنا" المنكوبة باللوم على عمليات قطع أشجار غير قانونية ساهمت في تدفق السيول من تلة تحيط بها.
وأشارت المعلومات الأولية، إلى سقوط 11 قتيلا في (فارنا) بينهم طفلان في حين اعتبر عدة أشخاص في عداد المفقودين، وأعلن عن غرق 3 أشخاص في منطقة "دوبريتش" شمال فارنا.
وأعلنت حالة الكارثة الطبيعية في (فارنا ودوبريتش) وعدد من البلدات في وسط البلاد.وفي "البانا" شمال فارنا، تم إجلاء 1200 سائح بينهم ألمان وروس وبريطانيون بشاحنات ومروحيات بعد أن غمرت المياه الفنادق التي كانوا ينزلون فيها. وفق مسؤولين محليين.
وأعلن رئيس الوزراء بلامين أورتشارسكي، أن الوضع تحت السيطرة،مضيفا "لكننا في حالة تأهب وتوقعات الأرصاد الجوية مطمئنة"، وأعلن فتح تحقيق.
وتم إنقاذ أطفال أوكرانيين حاصرتهم المياه في فندق في (كرانيفو) شمال فارنا، وفق وسائل الإعلام المحلية.
واستمر هطول المطر صباح اليوم، وغطت الشوارع طبقة سميكة من الأوحال وحطام السيارات والأشجار المقتلعة بينما كان سكان ضاحية "أسباروهوفو" الجنوبية يعملون على إفراغ المياه من منازلهم.
وأغلق ميناء "فارنا"، اليوم، والمدارس الثانوية في شمال شرق المدينة والتي كان يفترض أن تجري فيها امتحانات نهاية العام وانقطعت الكهرباء في (أسباروهوفو) وتعطلت الاتصالات.