تشييع جنازة قبطى عُثر عليه مقتولاً بعد خطفه بساعات فى أسيوط
تشييع جنازة قبطى عُثر عليه مقتولاً بعد خطفه بساعات فى أسيوط
شيع الآلاف من أهالى مركز «الفتح» بمحافظة أسيوط جثمان التاجر القبطى «صبحى عجيب فهمى» إلى مثواه الأخير، بعد قيام مجهولين باختطافه من أمام منزله قبل يومين خلال فترة انقطاع الكهرباء عن القرية، وعثروا عليه مقتولاً فى اليوم التالى.
وقال أحد أهالى قرية «الأطاولة»، إن المجنى عليه أب لثلاثة أبناء أكبرهم عمره 8 سنوات، وإنه خلال فترة انقطاع التيار الكهربائى كان جالساً أمام متجره بالمنزل، وفوجئ بسيارة ميكروباص يستقلها 4 أشخاص مجهولين اختطفوه، وقام أحد شباب القرية بملاحقة السيارة بدراجته البخارية، إلا أن الخاطفين أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص وأجبروه على التراجع، لكنه كان قد تمكن من التقاط رقم لوحات السيارة، ثم تبين فيما بعد أنه رقم زائف وليس حقيقياً، وفى صباح اليوم الثانى، أمس الأول، تم العثور على جثته وبها عدة طعنات على الطريق بمدينة «البدارى».
وقال أهالى مركز «الفتح»، إنهم مصرون على كشف حقيقة الحادث والقبض على القاتلين وتقديمهم للعدالة، وقال علاء الدين سيد، أحد شباب القرية: سنتعاون مع الشرطة لكشف غموض الحادث.
وكان اللواء طارق نصر، مدير أمن أسيوط، قد تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة «الفتح» يفيد تحرير بلاغ من الأهالى بقيام مجهولين يستقلون سيارة ميكروباص باختطاف «صبحى عجيب فهمى» أثناء جلوسه أمام منزله، مستغلين فترة انقطاع التيار الكهربائى بالقرية.
من جانبه، أدان الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى بأسيوط، عمليات الخطف المستمرة ضد الأقباط فى أسيوط. وأكد هلال عبدالحميد، أمين الحزب بأسيوط، أن عمليات الخطف تحتاج لوقفة حاسمة، متوقعاً أن يتمكن جهاز الشرطة من كشف غموض الجريمة الشنعاء فى وقت قصير.