فرقة «طلّع المهرج اللى جواك»: المهنة.. إسعاد الغلابة
آلات موسيقية، ملابس ألوانها مبهجة، عرائس متحركة، أشياء بسيطة اعتاد فريق «طلّع المهرج اللى جواك» الذهاب بها إلى قرى ونجوع صغيرة لا تعرفها كاميرات التليفزيون، بسطاء ربما لا يعرفون أحدث أجهزة التكنولوجيا ولا يصل إليهم ما يسعدهم.. «هدفنا نخليهم يفرحوا ويعيشوا زينا»، قالها محمد فتحى، أحد مؤسسى الفريق. وسط ابتسامات حقيقية وفرحة تكاد تقفز من الوجوه، يقف الشاب العشرينى وفريقه وسط أهالى القرية على طريقة المهرج ليبثوا روح السعادة بين الكبار والصغار: «سافرنا أكتر من محافظة، منها سوهاج والمنيا وبنى سويف، وبنختار أكتر قرى مفهاش أى وسائل جديدة للترفيه، وبنحاول نفرّحهم ونعلّمهم حاجة جديدة ونطلّع الفرحة اللى مدفونة جواهم»، مضيفاً: «احنا أكتر من 6 أشخاص كل واحد فينا عنده موهبة معينة، فيه مننا دوره إنه يعمل بلياتشو ويسعد الناس، وفيه اللى بيعلّم الأطفال الرسم والألوان، وجزء مننا بيغنى ويعزف». يسعى «محمد» وفريقه لتقديم ما هو جديد فى زياراتهم للقرى، يعملون دون عائد مادى أو شهرة، غرضهم الوحيد توصيل الفرحة للصغار والكبار: «إحنا كلنا أصحاب فى بعض، ملناش فى السياسة ولا تبع أى أحزاب ولا تيارات، فكّرنا نستغل وقت فراغنا فى حاجة نفيد بيها غيرنا ونروح أماكن فيها ناس بسيطة وكتير محدش يعرفها»، موضحاً: «الأطفال هما هدفنا الأول فى الأماكن اللى بنروحها، عشان نقدر نساعدهم يبقوا حاجة ونخليهم مبسوطين زى كل الأطفال اللى بيبقوا فى المدن».